دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٢ - ٢/ ١ ٦ خصلتهاى ويرانگر معاويه
٢/ ١ ـ ٧
هُوِيَّتُهُ عَن لِسانِ الإِمامِ عَلِيٍّ ٧
٢٣٣٣. الإمام عليّ ٧ في صِفَةِ مُعاوِيَةَ: لَم يَجعَلِ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ لَهُ سابِقَةً فِي الدّينِ، ولا سَلَفَ صِدقٍ فِي الإِسلامِ، طَليقٌ ابنُ طَليقٍ، حِزبٌ مِن هذِهِ الأَحزابِ، لَم يَزَل للّهِ عَزَّ وجَلَّ ولِرَسولِهِ ٦ ولِلمُسلِمينَ عَدُوّا هُوَ و أبوهُ حَتّى دَخَلا فِي الإِسلامِ كارِهَينِ.[١]
٢٣٣٤. عنه ٧ في صِفَةِ رَجُلٍ مَذمومٍ، ثُمَّ في فَضلِهِ هُوَ ٧: أما إنَّهُ سَيَظهَرُ عَلَيكُم بَعدي رجُلٌ رَحبُ البُلعومِ، مُندَحِقُ[٢] البَطنِ، يَأكُلُ ما يَجِدُ، ويَطلُبُ ما لا يَجِدُ، فَاقتُلوهُ، ولَن تَقتُلوهُ! ألا وإِنَّهُ سَيَأمُرُكُم بِسَبّي وَالبَراءَةِ مِنّي؛ فَأَمَّا السَّبُّ فَسُبّوني؛ فَإِنَّه لي زَكاةٌ، ولَكُم نَجاةٌ؛ و أمَّا البَراءَةُ فَلا تَتَبَرَّؤوا مِنّي؛ فَإِنّي وُلِدتُ عَلَى الفِطرَةِ، وسَبَقتُ إلَى الإيمانِ وَالهِجرَةِ.[٣]
٢٣٣٥. عنه ٧ مِن كِتابِهِ إلى مُعاوِيَةَ: فَسُبحانَ اللّهِ! ما أشَدَّ لُزومَكَ لِلأَهواءِ المُبتَدَعَةِ، وَالحَيرَةِ المُتَّبَعَةِ، مَعَ تَضييعِ الحَقائِقِ وَاطِّراحِ الوَثائِقِ الَّتي هِيَ للّهِ طِلبَةٌ وعَلى عِبادِهِ حُجَّةٌ.[٤]
٢٣٣٦. عنه ٧: وَاللّهِ، لَوَدَّ مُعاوِيَةُ أنَّهُ ما بَقِيَ مِن هاشِمٍ نافِخُ ضَرَمَةٍ[٥] إلّا طُعِنَ في نَيطِهِ[٦]؛ إطفاءً
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٨.
[٢]. مُنْدَحِق البطن: أي واسعها، كأنّ جوانبها قد بعد بعضها من بعض، فاتّسعت( النهاية: ج ٢ ص ١٠٥« دحق»).
[٣]. نهج البلاغة: الخطبة ٥٧، إعلام الورى: ج ١ ص ٣٤٠، شرح المائة كلمة: ص ٢٣٧ وفي صدره« ما حكم بوقوعه في حقّ عبيد اللّه بن زياد أما إنّه...»، بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ٣٢٥ ح ٢٧؛ ينابيع المودّة: ج ١ ص ٢٠٥ ح ٣.
[٤]. نهج البلاغة: الكتاب ٣٧، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٢٨ ح ٩٢، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٩٨ ح ٤٠٣ وفيهما« تضييع» بدل« تضييق».
[٥]. الضَّرَمة: النار، وهذا يقال عند المبالغة في الهلاك؛ لأنّ الكبير والصغير ينفخان النار( النهاية: ج ٣ ص ٨٦« ضرم»).
[٦]. أي إلّا ماتَ. يقال: طُعن في نَيْطه، وفي جنازته؛ إذا مات( النهاية: ج ٥ ص ١٤١« نيط»).