دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٦ - ٨/ ٣ احتجاجهايى با عايشه
في بَيتِكِ، أ تَعلَمينَ أنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ جَعَلَ عَلِيّا وصِيّا عَلى أهلِهِ، وفي أهلِهِ؟ قالَت: اللّهُمَّ نَعمَ. قالَ: فَما لَكِ؟ قالَت: أطلُبُ بِدَمِ عُثمانَ أميرِ المُؤمِنينَ. قالَ: فَتَكَلَّمَ.
ثُمَّ جاءَ فَوارِسُ أربَعَةٌ فَهَتَفَ بِهِم رَجُلٌ مِنهُم. ثُمَّ قالَ: تَقولُ عائِشَةُ: ابنُ أبي طالِبٍ ورَبِّ الكَعبَةِ، سَلوهُ مَن هُوَ؟ ما يُريدُ؟ قالوا: مَن أنتَ؟
قالَ: أنَا عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ.
قالَت: سَلوهُ ما يُريدُ؟
قالوا: ما تُريدُ؟
قالَ: أنشُدُكِ بِاللّهِ الَّذي أنزَلَ الكِتابَ عَلى رَسولِ اللّهِ ٦ في بَيتِكِ، أ تَعلَمينَ أنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ جَعَلَني وَصِيّا عَلى أهلِهِ، وفي أهلِهِ؟
قالَت: اللّهُمَّ نَعَم.
قالَ: فَما لَكِ؟
قالَت: أطلُبُ بِدَمِ أميرِ المُؤمِنينَ عُثمانَ!
قالَ: أريني قَتَلَةَ عُثمانَ!! ثُمَّ انصَرَفَ وَالتَحَمَ القِتالُ.[١]
٢٢٠٢. المحاسن والمساوئ عن سالم بن أبي الجعد: فَلَمّا كانَ حَربُ الجَمَلِ أقبلَتَ [عائِشَةُ] في هَودَجٍ مِن حَديدٍ وهِيَ تَنظُرُ مِن مَنظَرٍ قَد صُيِّرَ لَها في هَودَجِها، فَقالَتِ لرَجُلٍ مِن ضَبَّةَ وهُوَ آخِذٌ بِخِطامِ جَمَلِها أو بَعيرِها: أينَ تَرى عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؟ قالَ: ها هُوَ ذا واقِفٌ رافِعٌ يَدَهُ إلَى السَّماءِ، فَنَظَرَت فَقالَت: ما أشبَهَهُ بِأَخيهِ!
قالَ الضَّبِّيُّ: ومَن أخوهُ؟
قالَت: رَسولُ اللّهِ ٦.
[١]. مجمع الزوائد: ج ٧ ص ٤٧٩ ح ١٢٠٣٨ وراجع الإيضاح: ص ٧٧ وسعد السعود: ص ٢٣٧.