دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٨ - ٥/ ٦ يارى جستن از مكه و مدينه
فَكَتَبَ إلَيهِما عَبدُ اللّهِ بنُ عُمَرَ: أمّا بَعدُ فَلَعَمري لَقَد أخطَأتُما مَوضِعَ البَصيرَةِ، وتَناوَلتُماها مِن مَكانٍ بَعيدٍ، وما زادَ اللّهُ مِن شاكٍّ في هذَا الأَمرِ بِكِتابِكُما إلّا شَكّا. وما أنتُما وَالخِلافَةَ؟ و أمّا أنتَ يا مُعاوِيَةُ فَطليقٌ، و أمّا أنتَ يا عَمرُو فَظَنونٌ. ألا فَكُفّا عَنّي أنفُسَكُما، فَلَيس لَكُما ولا لي نَصيرٌ.
وكَتَبَ رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ مَعَ كِتابِ عَبدِ اللّهِ بنِ عُمَرَ:
|
مُعاوِيَ إنَّ الحَقَّ أبلَجُ واضِحٌ |
ولَيسَ بِما رَبَّصتَ أنتَ ولا عَمرُو.[١] |
٢٤١٧. وقعة صفّين عن زياد بن رستم: كَتَبَ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ إلى عَبدِ اللّهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطّابِ خاصَّةً، وإلى سَعدِ بنِ أبي وَقّاصٍ، ومُحَمَّدِ بنِ مَسلَمَةَ، دونَ كِتابِهِ إلى أهلِ المَدينَةِ، فَكانَ في كِتابِهِ إلَى ابنِ عُمَرَ:
أمّا بَعدُ؛ فَإِنَّهُ لَم يَكُن أحَدٌ مِن قُرَيشٍ أحَبَّ إلَيَّ أن يَجتَمِعَ عَلَيهِ الامَّةُ بَعدَ قَتلِ عُثمانَ مِنكَ. ثُمَّ ذَكَرتُ خَذلَكَ إيّاهُ وطَعنَكَ عَلى أنصارِهِ فَتَغَيَّرتُ لَكَ، وقَد هَوَّنَ ذلِكَ عَلَيَّ خِلافُكَ عَلى عَلِيٍّ، ومَحا عَنَكَ بَعضَ ما كانَ مِنكَ، فَأَعِنّا رَحِمَكَ اللّهُ عَلى حَقِّ هذَا الخَليفَةِ المَظلومِ، فَإِنّي لَستُ اريدُ الإِمارَة عَلَيكَ، ولكِنّي اريدُها لَكَ، فَإِن أبَيتَ كانَت شورى بَينَ المُسلِمينَ.[٢]
٥/ ٧
إعلانُ الحَربِ
٢٤١٨. وقعة صفّين عن محمّد وصالح بن صدقة: كَتَبَ عَلِيٌّ ٧ إلى جَرَيرٍ [رَسولِهِ إِلى مُعاوِيَةَ]
[١]. وقعة صفّين: ص ٦٢؛ شرح نهج البلاغة: ج ٣ ص ١٠٩.
[٢]. وقعة صفّين: ص ٧١؛ شرح نهج البلاغة: ج ٣ ص ١١٣.