دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٠ - ٤/ ١٣ نامه امام به معاويه و برحذر داشتنش از آنچه حق او نيست
ولكِنَّهُ قَضاءٌ مِمَّنِ امتَنَّ بِهِ عَلَينا عَلى لِسانِ نَبِيِّهِ الصّادِقِ المُصَدَّقِ. لا أفلَحَ مَن شَكَّ بَعدَ العِرفانِ وَالبَيِّنَةِ. اللّهُمَّ احكُم بَينَنا وبَينَ عَدُوِّنا بِالحَقِّ و أنتَ خَيرُ الحاكِمينَ.[١]
٤/ ١٤
جَوابُهُ بِكُلِّ وَقاحَةٍ
٢٣٩٧. وقعة صفّين: كَتَبَ مُعاوِيَةُ [إلَى الإِمامِ ٧]: مِن مُعاوِيَةَ بنِ أبي سُفيانَ إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: أمّا بَعدُ؛ فَدَعِ الحَسَدَ؛ فَإِنَّكَ طالَما لَم تَنتَفِع بِهِ، ولا تُفسِد سابِقَةَ قَدَمِكَ بِشَرَهِ نَخوَتِكَ؛ فَإِنَّ الأَعمالَ بِخَواتيمِها، ولا تَمحَق سابِقَتَكَ في حَقِّ مَن لا حَقَّ لَكَ في حَقِّهِ، فَإِنَّكَ إن تَفعَل لا تَضُرَّ بِذلِكَ إلّا نَفسَكَ، ولا تَمحَق إلّا عَمَلَكَ، ولا تُبطِل إلّا حُجَّتَكَ. ولَعَمري ما مَضى لَكَ مِنَ السّابِقاتِ لَشَبيهٌ أن يَكونَ مَمحوقا؛ لِمَا اجتَرَأتَ عَلَيهِ مِن سَفكِ الدِّماءِ، وخِلافِ أهلِ الحَقِّ. فَاقرَأ سورَةَ الفَلَقِ، وتَعَوِّذِ بِاللّهِ مِن شَرِّ نَفسِكَ؛ فَإِنَّكَ الحاسِدُ إذا حَسَدَ!!![٢]
٤/ ١٥
رَسائِلُ اخرى مِنَ الإِمامِ إلَيهِ
٢٣٩٨. الإمام عليّ ٧ مِن كِتابٍ لَهُ إلى مُعاوِيَةَ: فَاتَّقِ اللّهَ فيما لَدَيكَ، وَانظُر في حَقِّهِ عَلَيكَ، وَارجِع إلى مَعرِفَةِ مالا تُعذَرُ بِجَهالَتِهِ؛ فَإِنَّ لِلطّاعَةِ أعلاما واضِحَةً، وسُبُلًا نَيِّرَةً، ومَحَجَّةً نَهجَةً، وغايَةً مُطَّلَبَةً، يَرِدُهَا الأَكياسُ، ويُخالِفُها الأَنكاسُ؛ مَن نَكَبَ عَنها
[١]. وقعة صفّين: ص ١٠٨، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ١٠٠ ح ٤٠٥؛ شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٨٦ نحوه وراجع تاريخ دمشق: ج ٥٩ ص ١٣٢.
[٢]. وقعة صفّين: ص ١١٠؛ شرح نهج البلاغة: ج ١٥ ص ٨٧.