دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤ - ٤/ ٨ مشتبهشدن امور بر كسانى كه چشم بصيرت نداشتند
الفصل الخامس
استنصار الإمام من أهل الكوفة
٥/ ١
كِتابُ الإِمامِ إلى أهلِ الكُوفَةِ مِنَ الرَّبَذَةِ
٢١٤٦. تاريخ الطبري عَن يَزيدَ الضَّخمِ: لَمّا أتى عَلِيّا الخَبَرُ وهُوَ بِالمَدينَةِ بِأَمرِ عائِشَةَ وطَلحَةَ وَالزُّبَيرِ أنَّهُم قَد تَوَجَّهوا نَحوَ العِراقِ، خَرَجَ يُبادِرُ وهُوَ يَرجو أن يُدرِكَهُم ويَرُدَّهُم، فَلَمَّا انتَهى إلَى الرَّبَذَةِ أتاهُ عَنهُم أنَّهُم قَد أمعَنوا،[١] فَأَقامَ بِالرَّبَذَةِ أيّاما، و أتاهُ عَنِ القَومِ أنَّهُم يُريدونَ البَصرَةَ، فَسُرِّيَ[٢] بِذلِكَ عَنهُ، وقالَ: إنَّ أهلَ الكوفَةِ أشَدُّ إلَيَّ حُبّا، وفيهِم رُؤوسُ العَرَبِ و أعلامُهُم ....
[و] عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيلى عَن أبيهِ قالَ: كَتَبَ عَلِيٌّ إلى أهلِ الكوفَةِ: بِسمِ اللّه الرَّحمنِ الرَّحيمِ، أمّا بَعدُ؛ فَإِنِّي اختَرتُكُم والنُّزولَ بَينَ أظهُرِكُم لِما أعرِفُ مِن مَوَدَّتِكُم وحُبِّكُم للّهِ عَزَّ وجَلَّ ولِرَسولِهِ ٦، فَمَن جاءَني ونَصَرَني فَقَد أجابَ الحَقَّ وقَضَى الَّذي عَلَيهِ.[٣]
[١]. أمعنوا في الطلب: أي جَدُّوا و أبعدوا( النهاية: ج ٤ ص ٣٤٤« معن»).
[٢]. سُرِّي عنه: أي كُشف عنه الخوف( النهاية: ج ٢ ص ٣٦٤« سرى»).
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٧٧.