دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٠ - ٢/ ١ ٥ عمر بن خطاب و معاويه
فَقيلَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ! ما أحسَنَ ما صَدَرَ عَمّا أورَدتَهُ.
قالَ: لِحُسنِ مَصادِرِهِ ومَوارِدِهِ جَشَّمناهُ[١] ما جَشَّمناهُ.[٢]
٢٣٣٠. تاريخ الطبري عن سعيد المقبري: قالَ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ: تَذكُرونَ كِسرى وقَيصَرَ ودَهاءَهُما وعِندَكُم مُعاوِيَةُ!.[٣]
٢٣٣١. الاستيعاب: قالَ عُمَرُ [بنُ الخَطّابِ] إذ دَخَلَ الشّامَ ورَأى مُعاوِيَةَ: هذا كِسرَى العَرَبِ.[٤]
٢/ ١ ـ ٦
خِصالُهُ الموبِقَةُ
٢٣٣٢. تاريخ الطبري عن الحسن: أربَعُ خِصالٍ كُنَّ في مُعاوِيَةَ، لَو لَم يَكُن فيهِ مِنهُنَّ إلّا واحِدَةً لَكانَت موبِقَةً: انتِزاؤُهُ عَلى هذِهِ الامَّةِ بِالسُّفَهاءِ؛ حَتّى ابتَزَّها أمرَها بِغَيرِ مَشورَةٍ مِنهُم وفيهِم بَقايَا الصَّحابَةِ وذُو الفَضيلَةِ. وَاستِخلافُهُ ابنَهُ بَعدَهُ سِكّيرا خِمّيرا؛ يَلبَسُ الحَريرَ، ويَضرِبُ بِالطَّنابِيرِ. وَادِّعاؤُهُ زِيادا؛ وقَد قالَ رَسولُ اللّهِ ٦: «الوَلَدُ لِلفِراشِ، وَلِلعاهِرِ الحَجَرُ». وقَتلُهُ حُجراً، وَيلًا لَهُ مِن حُجر ـ مَرَّتَينِ ـ.[٥]
[١]. جَشِمتُ الأمرَ وتَجَشّمته: إذا تكلّفتَه( النهاية: ج ١ ص ٢٧٤« جشم»).
[٢]. سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ١٣٣ الرقم ٢٥، الاستيعاب: ج ٣ ص ٤٧١ الرقم ٢٤٦٤، تاريخ دمشق: ج ٥٩ ص ١١٢، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٢٤ كلّها نحوه.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٣٠.
[٤]. الاستيعاب: ج ٣ ص ٤٧١ الرقم ٢٤٦٤.
[٥]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٢٧٩، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٩٩ نحوه وفيه« بالسيف» بدل« بالسفهاء» وراجع محاضرات الادباء: ج ٤ ص ٤٨٣ والبداية والنهاية: ج ٨ ص ١٣٠.