دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٤ - ٨/ ٣ احتجاجهايى با عايشه
فَارجِعي إلى مَنزِلِكِ، وإن كُنتِ أتَيتِنا مُستَكرَهَةً فَاستَعيني بِالنّاس.[١]
٢١٩٨. المحاسن والمساوئ عن الحسن البصري: إنَّ الأَحنَفَ بنَ قَيسٍ قالَ لِعائِشَةَ يَومَ الجَمَلِ: يا امَّ المُؤمِنينَ هَل عَهِدَ عَلَيكِ رَسولُ اللّهِ ٦ هذَا المَسيرَ؟ قالَت: اللّهُمَّ لا. قالَ: فَهَل وجَدتِهِ في شَيءٍ مِن كِتابِ اللّهِ جَلَّ ذِكرُهُ؟ قالَت: ما نَقرَأُ إلّا ما تَقرَؤونَ. قالَ: فَهَل رَأَيتِ رَسولَ اللّهِ ٦ استَعانَ بِشَيءٍ مِن نِسائِهِ إذا كانَ في قِلَّةٍ وَالمُشرِكونَ في كَثرَةٍ؟ قَالت: اللّهُمَّ لا. قالَ الأَحنَفُ: فَإِذا ما هُوَ ذَنبُنا؟![٢]
٢١٩٩. فتح الباري عن الحسن: إنَّ عائِشَةَ أرسَلَت إلى أبي بَكرَةَ فَقالَ: إنَّكِ لَامٌّ، وإنَّ حَقَّكِ لَعَظيمٌ، ولكِن سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: لَن يُفلِحَ قَومٌ تَملِكُهُمُ امرَأَةٌ.[٣]
٢٢٠٠. مروج الذهب: قامَ عَمّارُ بنُ ياسِرٍ بَينَ الصّفَّينِ فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ! ما أنصَفتُم نَبِيَّكُم حينَ كَفَفتُم عَقائِلَكُم فِي الخُدورِ و أبرَزتُم عَقيلَتَهُ لِلسُّيوفِ، وعائِشَةُ عَلى جَمَلٍ في هَودَجٍ مِن دُفوفِ الخَشَبِ قَد ألبَسوهُ المُسوحَ وجُلودَ البَقَرِ، وجَعَلوا دونَهُ اللُّبودَ، وقَد غُشِيَ عَلى ذلِكَ بِالدُّروعِ، فَدَنا عَمّارٌ مِن مَوضِعِها، فَنادى: إلى ماذا تَدعينَ؟ قالَت: إلَى الطَّلَبِ بِدَمِ عُثمانَ، فَقالَ: قاتَلَ اللّهُ في هذَا اليَومِ الباغِيَ وَالطّالِبَ بِغَيرِ الحَقِّ، ثُمَّ قالَ: أيُّهَا النّاسُ! إنَّكُم لَتَعلَمونَ أيُّنَا المُمالِئُ في قَتلِ عُثمانَ.[٤]
٢٢٠١. مجمع الزوائد عن سعيد بن كوز: كُنتُ مَعَ مَولايَ يَومَ الجَمَلِ، فَأَقبَلَ فارِسٌ فَقالَ: يا امَّ المُؤمِنينَ! فَقالَت عائِشَةُ: سَلوهُ مَن هُوَ؟ قيلَ: مَن أنتَ؟ قالَ: أنَا عَمّارُ بنُ ياسِرٍ، قالَت: قولوا لَهُ: ما تُريدُ؟ قالَ: أنشُدُكِ بِاللّهِ الَّذي أنزَلَ الكِتابَ عَلى رَسولِ اللّهِ ٦
[١]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٦٥، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣١٨، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ٨٨، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٣٣ وفيه« حارثة» بدل« جارية» وكلاهما نحوه.
[٢]. المحاسن والمساوئ: ص ٤٩.
[٣]. فتح الباري: ج ١٣ ص ٥٦.
[٤]. مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٧٠.