الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٤٢٧
«من علامات المؤمن ثلاث: حسن التقدير في المعيشة، والصبر على النائبة، والتفقّه في الدين»، وقال عليه السلام: «ما خير في رجل لا يقتصد في معيشته ما يصلح لا لدنياه ولا لآخرته» [١].
والتفصيل في محلّه.
(انظر: إسراف)
وممّا يتصل بذلك أنّ المشهور بين الفقهاء أنّ جميع ما ينفقه المضارب في السفر للتجارة يقع من رأس المال، وحينئذ يجب عليه أن يراعي في النفقة ما يليق بحاله عادة على وجه الاقتصاد [٢].
والتفصيل في محلّه.
(انظر: مضاربة)
٤- الاقتصاد في الاستدانة:
ذكر بعض الفقهاء أنّه يكره للإنسان الاستدانة اختياراً، وأمّا في حال الاضطرار فتزول الكراهة، ومع ذلك لا يستدين إلّا مقدار حاجته وكفايته على الاقتصاد من نفقته ونفقة عياله ممّن تجب عليه نفقته [٣].
ولعلّ مقصودهم خصوص الديون الاستهلاكية التي تكون لغرض تأمين العيش وصرفها على النفس والأهل.
أمّا الديون الاستثمارية التي تستهدف الاتجار فقد لا تكون مشمولةً لذلك، لا سيّما في مثل زماننا، فإنّه لو أرادت الشركات الاقتصادية أن تستدين بقدر كفاية الأفراد من ملاك الشركة لما أمكن استثمار الأموال بالاستدانة من البنوك للقيام بمشاريع اقتصادية كبرى.
هذا، ويجب على المديون الاقتصاد في الانفاق وترك الإسراف فيه [٤].
والتفصيل في محلّه.
(انظر: دين)
[١] الوسائل ١٧: ٦٦، ب ٢٢ من مقدمات التجارة، ح ٨
[٢] الحدائق ٢١: ٢١٠- ٢١١. جواهر الكلام ٢٦: ٣٤٦. تحرير الوسيلة ١: ٥٦٣، م ٢٠
[٣] السرائر ٢: ٣٠. القواعد ٢: ١٠١. وانظر: جامع المقاصد ٥: ٨
[٤] الدروس ٣: ٣١٠. جامع المقاصد ٥: ١١- ١٢. وانظر: الحدائق ٢٠: ١٩٠