الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٤٢٣
ومحلّ هذه البحوث علوم اخرى كعلم الكلام والعقائد وعلم اصول الفقه كالبحث فيه عن حجّية قول المعصوم وفعله وتقريره وما أردنا الإشارة إليه هنا هو وجوب الاقتداء بهم في امور الدين والدنيا.
هذا وقد أثبت الفقهاء الكثير من المستحبات- خصوصاً في الحج- من جهة الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، كاستحباب التحصيب وهو: النزول في المحصب والاستراحة فيه قليلًا [١]، وأفضلية الوقوف بعرفة راكباً اقتداء برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم [٢]، وأن يتولّى الحاج ذبح اضحيته بنفسه [٣]، وأن ينزل الجائي من المدينة بالمعرَّس والاستراحة فيه والصلاة [٤] وغير ذلك.
وفي غير الحج كثير مثل استحباب أن يعتمد إمام الجمعة على شيء حال الخطبة من سيف أو عكاز أو قضيب أو غير ذلك اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم [٥]، وأن يوضع المنبر على يمين القبلة وهو الموضع الذي على يمين الإمام إذا توجّه إلى القبلة اقتداءً
[١] مجمع الفائدة ٧: ٣٣٧. وانظر: الكافي ٤: ٥٢٣، ح ١
[٢] انظر: التذكرة ٨: ١٦٩
[٣] التذكرة ٨: ٣١٦
[٤] التذكرة ٨: ٤٥٠
[٥] التذكرة ٤: ٨١