الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٢٧٧
إفراج
أوّلًا- التعريف:
الإفراج لغةً: مصدر أفرج، وأصله من فَرَج بمعنى فتح. يقال: فرجت بين الشيئين فرجاً، أي فتحت بينهما. وفَرّج اللَّه الغمّ:
كشفه وأذهبه، وتفرّج الغمّ: تكشّف [١].
والتفاريج: فتحات الأصابع وأفواتها- وهي وتايرها- واحدها تفراج [٢].
وقد استعمله الفقهاء في نفس معانيه اللغوية.
ثانياً- الحكم الإجمالي ومواطن البحث:
تحدّث الفقهاء عن الإفراج غالباً بتعبير التفريج، فيقولون: فرّج بين أصابعه وقدميه، أي فتح ما بينهما.
ومن ذلك ما في الدفن؛ إذ أنّهم ذكروا في آدابه أن يرفع القبر بمقدار أربع أصابع مفرّجات أو مضمومات [٣].
(انظر: دفن، قبر)
ومنه أيضاً التفريج عن المؤمن بمعنى كشف غمّه وكربته [٤]، حتى أنّ الشيخ الحرّ العاملي في وسائله عقد باباً تحت عنوان: «باب استحباب تفريج كرب المؤمن».
وممّا أورده فيه ما رواه الوشاء عن الإمام الرضا عليه السلام قال: «من فرّج عن مؤمنٍ فرّج اللَّه قلبه يوم القيامة» [٥].
(انظر: تفريج)
كما استعمل الإفراج عندهم بمعنى فكّ السجين أو الأسير، أي إطلاق سراحه وتخلية سبيله. وتفصيله في محلّه.
(انظر: أسير، إطلاق، سجن)
[١] تهذيب اللغة ١١: ٤٤. لسان العرب ١٠: ٢٠٩. المصباح المنير: ٤٦٥- ٤٦٦. المنجد: ٥٧٤
[٢] تهذيب اللغة ١١: ٢٥٣. المنجد: ٥٧٤
[٣] المقنعة: ٨١. الكافي في الفقه: ٢٣٩. الغنية: ١٠٦. المعتبر ١: ٣٠١. المسالك ١: ١٠١. مستند الشيعة ٣: ٢٧٤. جواهر الكلام ٤: ٣١٢. العروة الوثقى ٢: ١٢٩. تحرير الوسيلة ١: ٨١. هداية العباد (الگلبايگاني) ١: ٨٧
[٤] انظر: مجمع الفائدة ٤: ٢٠١. جواهر الكلام ٢٢: ١٦١. العروة الوثقى ٤: ٢٣٥. المنهاج (محمّد سعيد الحكيم) ١: ٤٢٠
[٥] الوسائل ١٦: ٣٧٢، ب ٢٩ من فعل المعروف، ح ٦