الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٣٤
أعلام
أوّلًا- التعريف:
الأعلام لغةً: جمع عَلَم، والعَلم:
ما يُنصب في الطريق ليكون علامة يُهتدى بها. ويُطلق أيضاً ويُراد به الراية التي يجتمع إليها الجند. وثالثةً يُطلق ويراد به الفصل بين الأرضين [١].
ولا يخرج معناه الاصطلاحي عن المعنى اللغوي.
ويستخدم الفقهاء هذا التعبير أيضاً وصفاً لكبار العلماء فيقولون: قال بعض الأعلام، أو ذهب إليه العَلَمان وما أشبه ذلك.
ثانياً- الألفاظ ذات الصلة:
الأنصاب:
وهو جمع مفردها نَصب، والنصب: علامة تنصب عند الحدّ أو الغاية [٢].
وأنصاب الحرم: ما تنصب لتبيين حدوده [٣]. ويطلق أيضاً ويراد به من كان علماً للناس. ومنه قول علي عليه السلام:
«فلا تكونوا أنصاب الفتن وأعلام البدع» [٤].
ثالثاً- الحكم الإجمالي ومواطن البحث:
تتعلّق بالأعلام أحكام نشير إليها إجمالًا فيما يلي:
١- أعلام الحرم:
وهي العلامات التي تُنصب وتوضع على حدود حرم مكّة لتعيينه وتحديده وهي حالياً أنصاب مبنيّة على أطراف الحرم مثل المنار، مكتوب عليها العلم باللغات العربية وغيرها [٥]، ويُعبّر عنها بأنصاب الحرم أيضاً [٦].
وأوّل من وضع الأنصاب على حدود الحرم إبراهيم الخليل عليه السلام بدلالة
[١] انظر: العين ٢: ١٥٣. لسان العرب ٩: ٣٧٢- ٣٧٣. المصباح المنير: ٤٢٧
[٢] القاموس الفقهي: ٣٥٤. وانظر: معجم لغة الفقهاء: ٤٨١
[٣] انظر: لسان العرب ١٤: ١٥٥. تاج العروس ١: ٤٨٦
[٤] نهج البلاغة: ٢١١، الخطبة ١٥١
[٥] معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية ١: ٢٣٧
[٦] انظر: الخلاف ١: ٢٩٧، م ٤٢. المنتهى ٤: ١٧١- ١٧٢. كشف اللثام ٣: ١٤٥