الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٤٢٦
الطواف [١]؛ بأن يكون مقتصداً في مشيه [٢]، والاقتصاد في المشي فيه هو التوسّط بين الإسراع والبطء [٣]؛ نظراً إلى رواية عبد الرحمن بن سيابة، قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الطواف، فقلت: أسرع وأكثر أو أبطي؟ فقال: «مشي بين مشيين» [٤].
ولا فرق في ذلك بين الأشواط الثلاثة الاول وغيرها، ولا بين طواف القدوم وغيره [٥]، وقد نسب هذا القول إلى المشهور [٦].
والتفصيل في محلّه.
(انظر: طواف)
ب- في المسير إلى المشعر الحرام:
يستحب الاقتصاد في السير للمفيض من عرفات إلى المشعر الحرام [٧].
قال الشهيد الثاني: «وهو [/ الاقتصاد] التوسّط في السير والاعتدال فيه، والمراد السير متوسّطاً بين السرعة والبطء، وهو المعبّر عنه بالسكينة» [٨].
والتفصيل في محلّه.
(انظر: حجّ)
٣- الاقتصاد في المعيشة:
يستحبّ الاقتصاد في المعيشة وترك الإسراف، والمراد منه صرف المال فيما يحتاج إليه أو فيما يترتّب عليه فائدة مقصودة للعقلاء بقدرٍ يليق بحاله [٩].
قال العلّامة الحلّي: «ينبغي الاقتصاد في المعيشة وترك الإسراف» [١٠].
واستند فيه إلى قول الإمام الباقر عليه السلام:
[١] النهاية: ٢٣٧. الشرائع ١: ٢٦٩. التذكرة ٨: ١٠٨. الإيضاح ١: ٣٠٠. الدروس ١: ٣٩٩. المسالك ٢: ٣٤٣. الحدائق ١٦: ١٢٥. المدارك ٨: ١٦١. جواهر الكلام ١٩: ٣٥٠. جامع المدارك ٢: ٥٠٦
[٢] الشرائع ١: ٢٦٩
[٣] المسالك ٢: ٣٤٣. المدارك ٨: ١٦١
[٤] الوسائل ١٣: ٣٥٢، ب ٢٩ من الطواف، ح ٤
[٥] المدارك ٨: ١٦١. جواهر الكلام ١٩: ٣٥٠
[٦] المسالك ٢: ٣٤٣. جواهر الكلام ١٩: ٣٥٠
[٧] المهذّب ١: ٢٥١. الشرائع ١: ٢٥٥. القواعد ١: ٤٣٧. الدروس ١: ٤٢١. المسالك ٢: ٢٨١. المدارك ٧: ٤١٧- ٤١٨. الرياض ٦: ٣٨٣. جواهر الكلام ١٩: ٦٢. معتمد العروة (الحج) ٥: ٥٠١
[٨] المسالك ٢: ٢٨١
[٩] عوائد الأيّام: ٦٣٥
[١٠] التذكرة ١٢: ١٩٢. وانظر: الدروس ٣: ١٨٥