الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٨ - مقدّمة المؤلّف
ذکرنا ابتداءً الأقوال في المسألة و بعد استعراض کلّ قول ذکرنا الإشکال أو الإشکالات في القول و ذکرنا بعده الدلِیل أو الأدلّة علِی القول و بعد بِیان الدلِیل ذکرنا الإشکال أو الإشکالات في الدلِیل و ذکرنا ردّ الإشکال[١] [٢] أو دفعه[٣]. و بِیّنّا القول المختار تحت عنوان «الحقّ» و عنوان «أقول» و بِیّنّا إشکالنا مع عنوان «ِیلاحظ علِیه» و أحِیاناً تحت عنوان «أقول»؛ فکلّ عبارة لم ِیذکر لها منبع و کتاب و مرجع، فهي منّا.
و ذکرنا رجال سند الرواِیات المستدلّ بها في هامش الکتاب و بِیّنّا الرواِیة من حِیث کونها صحِیحةً أو موثّقةً أو حسنةً أو ضعِیفةً أو مسندةً أو مرسلةً أو مرفوعةً أو غِیرها. و ذکرنا معاني اللغات المشکلة في هامش الکتاب.
و قد استفدنا_ غالباً_ في هذه الرسالة من آراء أساطِین علم الفقه و هم الشِیخ المفِید و السِیّد المرتضِی و أبو الصلاح الحلبيّ و سلّار الدِیلميّ و الشِیخ الطوسيّ و ابن حمزة الطوسيّ و القاضي ابن برّاج و ابن زهرة و ابن إدرِیس الحلّيّ و الفاضل الآبي و المحقّق الحلّيّ و العلّامة الحلّيّ و فخر المحقّقِین و المحقّق الثاني (المحقّق الکرکي) و الشهِید الأوّل و الفاضل المقداد و جمال الدِین الحلّيّ و الشهِید الثاني و المحقّق الأردبِیليّ و المحقّق السبزواريّ و الفاضل الاصفهانيّ و الشِیخ البحرانيّ و السِیّد الطباطبائيّ (صاحب الرِیاض) و الشِیخ جعفر کاشف الغطاء و السِیّد العامليّ و السِیّد المجاهد و الشِیخ حسن کاشف الغطاء و الشِیخ النجفيّ (صاحب الجواهر) و المحقّق النراقيّ و الشِیخ الأنصاريّ و الشِیخ المامقانيّ و المحقّق الِیزديّ و السِیّد اللاريّ و المحقّق الإِیروانيّ و الشِیخ مهديّ کاشف الغطاء و الإمام الخمِینيّ و المحقّق الخوئيّ و السِیّد السبزواريّ_ رضوان الله علِیهم. و من آراء بعض المعاصرِین، کالشِیخ فاضل اللنکرانيّ رحمه الله و الشِیخ جواد التبرِیزيّ رحمه الله و الإمام الخامنئيّ و السِیّد السِیستانيّ و الشِیخ مکارم الشِیرازيّ و الشِیخ السبحانيّ_ حفظهم الله. يحتوي المجلد الرابع من هذه الرسالة على
١. في بعض الموارد.
٢. مرادنا من ردّ الإشکال هو ردّ الإشکال فقط و ليس الدفاع عن القول الذي استشکل فيه.
٣. مرادنا من دفع الإشکال هو ردّ الإشکال و الدفاع عن القول الذي استشکل فيه.