الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٣٨٤ - دلیل الجواز الروایات
رَسُولُ اللَّهِ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم «لِيَنْصَحِ الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَخَاهُ كَنَصِيحَتِهِ لِنَفْسِهِ[١]»[٢].
قال الشِیخ البحراني: «يمكن أن يستدلّ على ذلك بالأخبار الدالّة على وجوب نصح المؤمن، لا سيّما مع الاستشارة»[٣].
إشکال في الاستدلال بالرواِیة علِی وجوب نصح المؤمن
في دلالتها على الوجوب بعد الغضّ عن ضعف سندها نظر؛ لأنّها في مقام بيان مقدار النصيحة و كيفيّتها بعد الفراغ عن حكمها؛ فلا تدلّ على وجوبها[٤].
أقول: کلامه رحمه الله متِین.
و منها:[٥] عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ[٦] عَنْ أَبِيهِ[٧] عَنِ النَّوْفَلِيِّ[٨] عَنِ السَّكُونِيِّ[٩] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم: «إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْشَاهُمْ فِي أَرْضِهِ بِالنَّصِيحَةِ لِخَلْقِهِ»[١٠].
قال الشِیخ البحراني: «يمكن أن يستدلّ على ذلك بالأخبار الدالّة على وجوب نصح المؤمن، لا سيّما مع الاستشارة»[١١].
١ . أي: کطلب الخير لنفسه.
٢ . وسائل الشيعة ١٦: ٣٨٢، ح ٤. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة).
٣ . الحدائق ١٨: ١٦٤.
٤ . المكاسب المحرّمة (الإمام الخميني) ١: ٤٣٩.
٥ . محمّد بن يعقوب الکليني: إماميّ ثقة.
٦ . القمّي: إماميّ ثقة.
٧ . إبراهيم بن هاشم القمّي: مختلف فيه و هو إماميّ ثقة علي الأقوي.
٨ . الحسين بن يزيد النوفلي: مختلف فيه وهو إماميّ ثقة علي الأقوي.
٩ . إسماعيل بن أبي زياد السكوني: عامّيّ ثقة.
١٠ . وسائل الشيعة ١٦: ٣٨٢، ح ٥ . (هذه الرواية مسندة، موثّقة علي الأقوي).
١١ . الحدائق ١٨: ١٦٤.