الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٢ - إشکال في التعاریف الماضیة
طرِیق الإحتِیاط واضح.
التعرِیف الرابع
ما سمّي في العرف غناء[١].
قال الشِیخ النجفيّ رحمه الله: «لا يخفى على من له أدنى معرفة و إنصاف، فيعلم کون المراد کيفيّةً خاصّةً منها موکولة إلى العرف. نعم لا عبرة بعرف عامّة سواد الناس؛ بل فهم أهل العرف کاف فيه»[٢].
أقول: حِیث أنّ مراتب المطربِیّة مختلفة حتِّی عند العرف، فما هو متِیقّن المطربِیّة عند العرف فهو حرام و إلّا فلا و طرِیق الإحتِیاط واضح.
التعرِیف الخامس
ما سمّي في العرف غناءً و إن لم يطرب[٣].
أقول: لعلّ المراد من التعرِیف الرابع هو التعرِیف الخامس و ِیلاحظ علِیه أنّه لا بدّ من توضِیح معنِی العرف؛ فإن کان المقصود عرف زمان الخطاب، فِیعرف ذلك من کتب اللغة القدِیمة و قِید الطرب مأخوذ فِیها- کما سبق- و أمّا لو کان المقصود عرف هذا الزمان، فلا دلِیل علِیه و المتِیقّن محرّم دون غِیره و طرِیق الإحتِیاط واضح.
إشکال في التعارِیف الماضِیة
يلزم من هذه التعارِیف أن يدخل في الغناء ما ليس من أفراده قطعا[٤].
١. التنقيح الرائع ٢: ١١ (الأولي)؛ جواهر الكلام ٢٢: ٤٦.
٢. جواهر الكلام ٢٢: ٤٦ (التلخيص).
٣. الحدائق ١٨: ١٠١.
٤ . مصباح الفقاهة ١: ٣١٠.