الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١١٠ - کلام الفاضل المقداد في المقام
الجملة[١].
تذنِیب: مستثنيات حرمة الغناء
المستثنِی الأوّل: الغناء في الأعراس
إختلف الفقهاء في جواز غناء المغنّية في الأعراس؛ فذهب الأکثر إلي الجواز و لکن بشرط أن لا تتکلّم بالأباطيل و لا بالکذب و لا تعمل بالملاهي و لا يدخل عليها الرجال و لا يسمع صوتها الأجانب، و ذهب بعض إلي عدم جواز الغناء في الأعراس مطلقاً و ذهب بعض إلِی کراهته.
فهنا أقوال:
القول الأوّل: حرمة الغناء و التغنّي في الأعراس[٢]
قال الشِیخ المامقانيّ رحمه الله: «العمل بعموم ما دلّ على حرمة الغناء الشامل لهذا المقام و غيره، متعيّن»[٣].
کلام الفاضل المقداد في المقام
قال رحمه الله: «أمّا استثناء المغنّية للعرس فهو مذهب الشيخين و حرّمه ابن إدريس. و الأحوط قول ابن إدريس، و لو قلنا بقول الشيخين، فهو مشروط بالشرطين المذکورين[٤]»[٥].
١ . کفاية الأحکام ٢: ٧٥٠ - ٧٥١.
٢. إيضاح الفوائد ١: ٤٠٥ (الأقوي)؛ شرح القواعد (کاشف الغطاء): ٣٤؛ غاية الآمال ١: ١٠٨؛ التعليقة على المكاسب (اللاري) ١: ١٥٨ و ١٦٦.
٣ . غاية الآمال ١: ١٠٨.
٤ . إذا لم تغن بالباطل و لم يدخل عليها الرجال.
٥ . التنقيح الرائع ٢: ١١ - ١٢(التلخيص).