العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩١ - إباحة السفر کما أنّها شرط فِی الابتداء فکذلک شرط فِی الاستدامة
ولو لم یقطع بقدر المسافة صحّ ما صلاّه[١] قصراً[٢]، فهو کما لو عدل عن السفر[٣] وقد صلّی قبل عدوله قصراً حیث ذکرنا سابقاً أنّه لا یجب إعادتها[٤]. وأمّا لو کان ابتداء سفره معصیةً فعدل فی الأثناء إلی الطاعة: فإن کان الباقی مسافة فلا إشکال[٥] فی القصر[٦]، وإن کانت ملفّقة من الذهاب والإیاب، بل وإن لم یکن[٧] الذهاب[٨]
القصر. (کاشف الغطاء).
* فیه تأمّل، والأحوط الجمع حینئذٍ. (الحکیم).
* فیه نظر، والأحوط الجمع بین القصر والإتمام. (زین الدین).
[١] فیه إشکال، وإن قلنا بالصحّة فیما نظر به، والمناط غیر منقّح. (آل یاسین).
[٢] فیه إشکال. (السبزواری).
* فیه إشکال، وما ذکر سابقاً کان للنصّ ولا یشمل المورد، ولم یعلم تحقّق المناط فی المورد. (حسن القمّی).
[٣] قد مرّ الإشکال فی خصوص المثال. (الحائری).
* وإن کان بینهما فرق؛ ولأجله کانت الصحّة هاهنا هی الأقوی. (المیلانی).
[٤] وقد تقدّم الإشکال فیه. (الخوئی).
* بل تجب الإعادة علی الأحوط، کما مرّ. (السیستانی).
[٥] بشرط تلبّسه بالسیر لغایة محلّلة. (کاشف الغطاء).
[٦] یعنی إذا شرع فی السیر المباح. (الحکیم).
[٧] مرّ الکلام فیه. (مهدی الشیرازی).
* بل بشرط أن یکون الذهاب أربعة ولو بضمّ ما قطعه أوّلاً بقصد المعصیة، ولابدّ وأن یکون السفر ثمانیة وما فوق من حین العدول. (الفانی).
* قد مرّ ما هو المختار فیه. (المرعشی).
[٨] وکان الذهاب أربعةً. (الفیروزآبادی).
* قد عرفت منعه. (الحکیم).