العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٣٢ - الخامسة إذا شکّ فِی أنّ الرکعة التِی بِیده آخر الظهر، أو أنّه أتمّها وهذه أول العصر جعلها آخر الظهر
الصلاة[١].
الخامسة: إذا شکّ فی أنّ الرکعة التی بیده آخر الظهر، أو أنّه أتمّها وهذه أوّل العصر جعلها آخر الظهر[٢].
الگلپایگانی).
* تقدّم ما یتعلّق بها فی المسألة (١٠) من فصل الشکّ فی الرکعات. (السبزواری).
* تقدّم فی المسألة العاشرة من فصل الشکّ فی الرکعات أنّ ما أفاده له وجه وجیه، ولکنّ الاحتیاط لا یُترک بالإتیان بعمل الشکّ ثمّ الإعادة، وکذا إذا کان ذلک بعد الفراغ. (زین الدین).
* والأحوط العمل بمقتضی العلم الإجمالی، وهو الإتیان بصلاة الاحتیاط وإعادة الصلاة. (اللنکرانی).
[١] فإنّه یبنی علی صحّتها، خصوصاً إذا کان ذلک بعد الفراغ من صلاة الاحتیاط. (المیلانی).
* إذا أحرز استمرار شکّه إلی ما بعد إکمال السجدتَین، وأمّا إذا علم أنّه حدث وبنی علی الأکثر ثمّ غفل ومضی فی صلاته، أو شکّ فی ذلک فالحکم بالصحّة فی غایة الإشکال، بل الظاهر هو العدم. (الروحانی).
[٢] أی یأتی بها بقصده رجاءً، هذا من باب القطع بصحّة الظهر بفعله، إلاّ من باب تعیّن رکعة الظهر من باب الأفضل فإنّه معیّن. (الفیروزآبادی).
* أمّا مثل هذا لو کان فی المغرب فالحکم البطلان؛ لأنّ المغرب لا یدخلها الشکّ. (کاشف الغطاء).
* أی بحسب العمل وإن لم یثبت عنوان کونها من الفریضة، فلا یرتّب علیها أثرها. (المیلانی).
* هذا فی الوقت المشترک، وأمّا فی الوقت المختصّ بالعصر فالأقوی هو البناء علی إتیان الظهر، ورفع الید عمّا فی یده وإتیان العصر إن وسع الوقت لإدراک رکعة، ومع عدم السِعة لذلک فالأحوط إتمامه عصراً وقضاوءه خارج الوقت، وإن