العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠ - ِیُراعِی فِی صلاة الاحتِیاط جهة الاستقلال والجزئِیة ؛ لتردّدها بِین النافلة أو الجزء أو بمنزلة الجزء
جواز[١] الجهر[٢] بها[٣]، بل استحبابه.
(مسألة ٢): حیث إنّ هذه الصلاة مردّدة بین کونها نافلة أو جزءاً[٤] أو بمنزلة الجزء فیراعی فیها جهة الاستقلال والجزئیّة، فبملاحظة جهة الاستقلال یعتبر فیها النیّة[٥] وتکبیرة الإحرام وقراءة الفاتحة دون التسبیحات الأربع، وبلحاظ جهة الجزئیة یجب المبادرة إلیها بعد الفراغ من الصلاة، وعدم الإتیان بالمنافیات[٦] بینها وبین الصلاة، ولو أتی ببعض المنافیات[٧]
* فیه تأمّل. (الإصطهباناتی).
* جواز الجهر بالبسملة لا یخلو من الإشکال، فلا ینبغی ترک الاحتیاط. (الشاهرودی).
* فیه إشکال. (الآملی).
[١] فیه إشکال. (الإصفهانی).
* تقدّم الإشکال فیه. (الکوه کَمَری).
[٢] غیر معلوم. (الرفیعی).
[٣] فیه تأمّل. (المیلانی).
* فیه تأمّل وإشکال، فلا یُترک الاحتیاط. (الشریعتمداری).
[٤] الأظهر أنّها صلاة مستقلّة، فلا تجب المبادرة إلیها، ولا یحرم المنافی بینها وبین الصلاة الأصلیّة لا وضعاً ولا تکلیفاً، إلاّ أنّ الاحتیاط بالمبادرة وترک المنافی لا ینبغی ترکه. (الروحانی).
[٥] لا یبعد إجزاوءها بنیّة الصلاة بلا تکبیر ولا فاتحة، بل بالتسبیح. (الجواهری).
* إن کان المراد من النیّة الإخطار فلا یجب علی کلّ تقدیر، وإن کان المراد أعمّ منه فیجب کذلک. (تقی القمّی).
[٦] علی الأحوط. (السبزواری).
[٧] الأحوط حینئذٍ إعادة الصلاة، ولا حاجة معها إلی الإتیان بصلاة الاحتیاط