العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨٢ - التخِیِیر فِی إتِیان تشهّد سجود السهو بالتشهّد المتعارف، أو الخفِیف
الخفیف[١]، کما أنَّ فی تشهّد الصلاة أیضاً مخیّر بین القسمین[٢]، لکنّ
* بل الأحوط هو التشهّد المتعارف، لکن مع الإتیان بما زاد علی أصل الشهادتین والصلاة بقصد القربة المطلقة. (الإصطهباناتی).
* بل الأحوط التشهّد المتعارف. (أحمد الخونساری، مفتی الشیعة).
* بل الأحوط لو لم یکن الأقوی التشهّد بالمتعارف، الخالی عن الزیادات المذکورة فی کتب الآداب هنا وفی تشهّد الصلاة. (المرعشی).
* بل الأقوی التشهّد المتعارف. (الآملی).
* بل الأحوط الذی لا ینبغی ترکه هو التشهّد والسلام المتعارفَین فی الصلاة. (محمّد الشیرازی).
* بل الأحوط لو لم یکن أقوی التشهّد المتعارف، وکذلک فی تشهّد الصلاة، کما مرّ. (حسن القمّی).
* الأحوط بل الأظهر الإتیان بالتشهّد المتعارف، کما هو الحال فی تشهّد الصلاة. (الروحانی).
* بل الأحوط هو التشهّد المتعارف، کما فی تشهّد الصلاة. (اللنکرانی).
[١] بل الأحوط الإتیان بالتشهّد المتعارف، کما کان هو الحال فی أصل الصلاة. (الخوئی).
* بل هو خلاف الاحتیاط فی المقامین. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* بل علی المتعارف. (المیلانی).
* لکلٍّ من المتعارف والخفیف وجه لمراعاة الاحتیاط، وإن کان الأولی إتیان المتعارف بقصد القربة المطلقة، والأقوی کفایة الخفیف ولو بإسقاط لفظة «أشهد» و«عبده»، وإبدال لفظ الجلالة بالضمیر بأن یقول: وأنّ محمّداً رسوله. (عبداللّه الشیرازی).
* بل الأحوط اختیار المتعارف. (السبزواری).
* بل هو علی خلاف الاحتیاط، وإنّما الاحتیاط فی الاقتصار علی التشهّد المتعارف دون الطویل. (السیستانی).
[٢] قد مرّ فی التشهّد لزوم الإتیان به علی النحو المتعارف علی الأحوط. (الفانی).