العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠١ - التاسع الإفطار فِی صباح عِید الفطر بالتمر، والأکل من لحم الأضحِیة فِی الأضحِی
الشروط والقدر والوقت لإخراجها، وفی خُطبة الأضحی ما یتعلّق بالاُضحیّة.
(مسألة ١): لا یشترط فی هذه الصلاة سورة مخصوصة، بل یجزی کلّ سورة، نعم، الأفضل أن یقرأ فی الرکعة الاُولی سورة الشمس، وفی الثانیة سورة الغاشیة، أو یقرأ[١] فی الاُولی سورة «سَبِّحِ اسمَ»، وفی الثانیة سورة الشمس.
(مسألة ٢): یستحبّ فیها اُمور[٢]:
أحدها: الجهر بالقراءة للإمام والمنفرد.
الثانی: رفع الیدین حال التکبیرات.
الثالث: الإصحار بها، إلاّ فی مکّة فإنّه یستحبّ الإتیان بها فی المسجد الحرام.
الرابع: أن یسجد علی الأرض دون غیرها ممّا یصحّ السجود علیه.
الخامس: أن یخرج[٣] إلیها راجلاً حافیاً مع السَکِینة والوَقار.
السادس: الغُسل قبلها.
السابع: أن یکون لابساً عِمامةً بیضاء.
الثامن: أن یُشَمِّر ثوبه إلی ساقه.
التاسع: أن یفطر فی الفطر قبل الصلاة بالتمر[٤]، وأن یأکل من لحم الاُضحیة فی الأضحی بعدها.
[١] وهو الأولی. (المرعشی).
[٢] الأولی رعایة أکثرها رجاءً؛ لضعف المستند. (المرعشی).
[٣] سواء فیه الإمام، أم المأموم. (المرعشی).
[٤] بل کُلّ حُلْوٍ. (المرعشی).