العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢٣ - السابع أن لا ِیکون ممّن اتّخذ السفر عملاً له، کالمُکارِی والملاّح والسائق والساعِی ونحوهم
بالجمع[١].
السابع:[أ] أن لا یکون ممّن اتّخذ السفر عملاً[٢] وشغلاً له[٣]، کالمُکاری والجمّال والملاّح[٤] والساعی والراعی ونحوهم، فإنّ هوءلاء یُتمّون الصلاة والصوم فی سفرهم الذی هو عمل لهم، وإن استعملوه لأنفسهم کحمل المکاری متاعه أو أهله من مکان إلی مکان آخر، ولا فرق بین مَن کان عنده بعض الدوابّ یَکریها إلی الأماکن القریبة[٥] من
* وإن کان الأقوی القصر إذا ترک بیته، أمّا لو کان فی بیته علی النحو المعتاد فالظاهر التمام. (الحکیم).
* وإلاّ فلا یبعد وجوب القصر. (عبداللّه الشیرازی).
[١] التمام هو الأقوی. (کاشف الغطاء).
* وإن کان الأظهر القصر إذا لم یکن بیته معه. (المیلانی).
* الأحوط استحباباً الجمع. (مفتی الشیعة).
[٢] الظاهر من الأدلّة بقرینة التعلیل المذکور فی بعضها وغیره من القرائن أنّ المراد به مَن یعتاد السفر ویتّخذه دَأباً له لغایة محلَّلة، فیشمل علی الأقوی مَن یدأب علی السفر للتعلّم أو للتعلیم أو للعمل فی موضع ونحوها، فمتی صدق علی التلمیذ أو المعلّم أو العامل أنّه ممّن دَأبُه السفر لتلک الغایة التی یعمل فیها وجب علیه إتمام الصلاة والصیام. (زین الدین).
[٣] عرفاً: إمّا باتخاذ عمل سفریّ مهنة له، أو یتکرّر السفر منه خارجاً، فالمعیار کثرة السفر ولو تقدیراً، کما فی الأوّل. (السیستانی).
[٤] الظاهر أنّ الملاّح وأصحاب السفن من القسم السادس غالباً؛ لأنّ بیوتهم معهم. (الخمینی).
[٥] إذا کانت تبلغ المسافة. (الجواهری).
* مع بلوغ الطریق بمقدار المسافة. (المرعشی).
[أ] أی الشرط السابع من شرائط القصر.