العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٩ - الثامنة والثلاثون فِیما إذا علم أنّ ما بِیده رابعة، لکن لا ِیدرِی أنّها واقعِیة أو بنائِیة
السلام[١] علیه فلا وجه[٢] له؛ لأنّ الشکّ بعد السلام لا یُعتنی به إذا تعلّق بما فی الصلاة وبما قبل السلام، وهذا متعلّق بما وجب بعد السلام[٣].
الثامنة والثلاثون: إذا علم أنّ ما بیده رابعة ویأتی به بهذا العنوان، لکن لا یدری أنّها رابعة واقعیّة أو رابعة بنائیّة، وأنّه شکّ سابقاً بین الاثنتین والثلاث فبنی علی الثلاث فتکون هذه رابعة بعد البناء علی الثلاث، فهل یجب علیه صلاة الاحتیاط لأنّه وإن کان عالماً بأنّها رابعة فی الظاهر إلاّ أنّه شاکّ من حیث الواقع فعلاً بین الثلاث والأربع، أو لا یجب لأصالة عدم شکٍّ سابق، والمفروض أنّه عالم بأنّها رابعته فعلاً؟ وجهان، والأوجه الأوّل[٤].
موصولة، فیقطع بصحّة صلاته؛ لأنّها: إمّا کانت أربع رکعاتٍ فلا تضرّها إضافة رکعةٍ بعد السلام، وإمّا کانت ثلاثاً فقد أکملها بهذه الرکعة، وأمّا قاعدة البناء علی الأکثر فإنّما تجری فی الشکّ الحادث قبل الفراغ، وکون الشکّ فی المقام کذلک مشکوک فیه ولا یمکن إثباته بالأصل. (السیستانی).
[١] لکنّ السلام الّذی لم یجزم بکونه سلاماً موظّفاً شرعیّاً بحکم العدم. (السبزواری).
[٢] بل هو الأوجه. (تقی القمی).
[٣] بل السلام المقطوع کونه بین الصلاة کالعدم. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٤] مع اختیار الرکعة عن قیامٍ علی الأحوط. (الحائری).
* ولکن یأتی برکعة الاحتیاط قائماً علی الأحوط. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* بل یُتمّ الصلاة، ثمّ یأتی بوظیفة الشاکّ بین الاثنتین والثلاث. (الکوه کَمَری).
* فإنّ المدار علی الشکّ الفعلی وأصالة عدم شکّ سابق لا یجدی فی رفعه؛ إذ لیس من الآثار الشرعیّة؛ لعدم الشکّ السابق کون صلاته أربعاً، بل ولا من اللوازم