العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٥ - فِیما لو سها عن سجدة واحدة من الرکعة الأُولِی مثلاً وقام وقرأ وقنت وکبّر للرکوع فتذکّر قبل الرکوع
التعدّد[١]، ونقصان التسبیحات الأربع موجب واحد، بل وکذلک زیادتها، وإن أتی بها ثلاث[٢] مرّات[٣].
(مسألة ٣): إذا سها عن سجدة واحدة من الرکعة الاُولی مثلاً وقام وقرأ الحمد والسورة وقنت وکبّر للرکوع، فتذکّر قبل أن یدخل فی الرکوع
* لا یُترک الاحتیاط بإتیانها مرّةً بنیّة ما فی الذمّة، أعمّ من أن تکون لهما مجموعاً أو للواحدة، ومرّتین للصیغتین لکلّ صیغة مرّة. (المرعشی).
[١] لا یُترک. (حسین القمّی).
* بأن یسجد سجدتَی السهو مرّةً بقصد الأعمّ من أن یکون للمجموع أو للواحدة، ثمّ مرّتین للصیغتین الأخیرتین. (الإصطهباناتی).
* إذا نوی بواحد منها ما فی الذمّة، وإلاّ لم یکن أحوط. (الحکیم).
* فیعمل بمقتضی تعدّد الموجب بعد العمل بمقتضی وحدته، أو یسجد السهو مرّة بقصد ما فی الذمّة، أعمّ من أن یکون لواحدٍ معیّنٍ من الصیغ أو لجمیعها، ثمّ مرّتین للأخیرین. (المیلانی).
* بأن یأتی بهما أوّلاً بقصد الأعمّ من المجموع أو الأوّل، ثمّ مرّتین للأخیرتین. (عبداللّه الشیرازی).
* فیما إذا نوی بواحد منها ما فی الذمّة. (الآملی).
* بل المتعیّن علی مختاره أن یأتی بسجدتین: مرّةً للاُولی من حیث إنّها زیادة جزء من التشهّد، ومرّة للأخیرتین من حیث السلام الواقع فی غیر المحلّ. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* إنّما یکون أحوط إذا قصد بواحدة ما فی ذمّته من المجموع أو إحدی الصیغ، وبالمرّتین للصیغتین الباقیتین. (زین الدین).
* بأن یسجدهما تارةً بقصد الأعمّ من المجموع أو المرّة، واُخری مرّتین للأخیرتین. (اللنکرانی).
[٢] فیه إشکال. (تقی القمّی).
[٣] وکلّ ذلک مع وحدة السهو. (زین الدین).