العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٧ - الثالثة والعشرون فِیما لو تذکّر وهو فِی السجدة أو بعدها من الرکعة الثانِیة ترکه سجدة من الاُولِی وترکه رکوع هذه
الثانیة مثلاً أنّه ترک سجدة من الرکعة الاُولی وترک أیضاً رکوعَ هذه الرکعة جعل السجدة التی أتی بها للرکعة الاُولی، وقام وقرأ وقنت وأتمّ صلاته[١]، وکذا لو علم أنّه ترک[٢] سجدتین من الاُولی وهو فی السجدة الثانیة[٣] من الثانیة فیجعلهما للاُولی[٤] ویقوم إلی الرکعة الثانیة، وإن تذکّر بین السجدتین سجد اُخری بقصد الرکعة[٥] الاُولی ویُتمّ، وهکذا بالنسبة سائر
[١] وأمّا سجود السهو لأجل ما حصل من زیادة القیام وغیره فهو علی ما تقدّم فی محلّه. (المیلانی).
* ولا إعادة، نعم، یلزمه سجود السهو لزیادة القیام قطعاً، ولاحتمال زیادة القراءة احتیاطاً. (المرعشی).
* وسجد للسهو للقیام الزائد فی موضع القعود. (زین الدین).
[٢] یعنی مع العلم بترک رکوع هذه الرکعة أیضاً. (الإصطهباناتی).
[٣] وترک أیضاً رکوع هذه الرکعة. (الفیروزآبادی).
[٤] ومثله ما لو تذکّر بعد أن رکع للاّحقة نسیان رکوع السابقة وسجدتَیها فإنّه یکون الرکوع الذی أتی به متعیّناً للسابقة ویأتی بالسجدتَین، بل لو تذکّر ذلک بعد أن أتی بالرکوع والسجدتین أو سجدة واحدة للاّحقة فیکون ما أتی به من الرکوع والسجود محسوباً للسابقة، بل وکذا لو تذکّر فی هذه الفروض نسیان الرکوع وسجدة واحدة من السابقة بناءً علی ما هو الحقّ، خلافاً للمشهور من أنّه لا تبطل إلاّ إذا سجد السجدتین معاً، لا سجدة واحدة، نعم، لو ذکر ذلک بعد رکوع اللاحقة وسجدتَیها یلزم من الاحتساب المذکور زیادة سجدة، لکنّها لا تبطل الصلاة مع عدم العمد، والسرّ فی جمیع ذلک: أنّ قصد الاُولی أو الثانیة فی الرکعات وأبعاضها لا یغیّر الواقع عمّا هو علیه، والمخالفة فیه لا تقدح فی الصحّة، فلو أتی بالرکعة بعنوان أنّها اُولی وهی ثانیة أو بالعکس لم یکن له أثر ولا ضرر، ثمّ إنّ الحکم المذکور جارٍ فی کثیرٍ من الفروض المذکورة، حتّی مع الدخول فی أفعال الرکعة الثالثة أو أقوالها ما لم یرکع رکوعها. (کاشف الغطاء).
[٥] فی الاحتیاج إلی هذا القصد نظر جدّاً؛ لعدم قصدیّتها. (آقا ضیاء).