العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٩ - جواز تأخِیر التروِّی إلِی وقت العمل بالشکّ إذا حدث الشکّ بِین الثلاث والأربع قبل السجدتِین أو بِینهما
(مسألة ١٧): إذا حدث الشکّ بین الثلاث والأربع قبل السجدتین أو بینهما أو فی السجدة الثانیة یجوز[١] له[٢] تأخیر
* بل الأقوی اعتبارها مطلقاً؛ لذیل روایة مسعدة[أ]. (آقا ضیاء).
* بل لا إشکال فیها. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* أقواه أنّه بحکم الیقین فیها أیضاً مطلقاً. (جمال الدین الگلپایگانی).
* لکنّها أقوی. (الحکیم).
* أقواهما اعتبارها مطلقاً. (الشاهرودی).
* بل لا تخلو من وجه قوی. (المیلانی).
* الأقوی عدم الإشکال، وأنّها حجّة مطلقاً. (البجنوردی).
* لا إشکال فیها. (عبداللّه الشیرازی، السبزواری).
* الظاهر عموم حجّیّة البیّنة. (الشریعتمداری).
* بل لا تخلو من قرب. (الخمینی).
* الظاهر عدم الإشکال فی الرجوع إلیها بعد عموم دلیل حجّیّتها. (المرعشی).
* الإشکال ضعیف جدّاً، بل لا یبعد ثبوتها بشهادة عدل، بل ثقة واحد. (الخوئی).
* ولکنّ الأقوی ثبوتها. (زین الدین).
* والأظهر اعتبار البیّنة مطلقاً. (محمّد الشیرازی).
* الظاهر أنّه لا وجه للإشکال؛ فإنّ قولَ ثقةٍ واحدٍ معتبرٌ فی الموضوعات فکیف بإخبار العدل أو العدلین؟ (تقی القمّی).
* لا إشکال فیها، بل تعتبرشهادة العدل الواحد فیها کما فی سائرالموارد.(الروحانی).
* ولکنّه ضعیف. (السیستانی).
* بل الظاهر أنّها لا إشکال فیها. (اللنکرانی).
[١] فیه إشکال. (المرعشی).
[٢] لا ینبغی المضیّ علی الشکّ قبل التروّی. (البروجردی).
[أ] وسائل الشیعة: الباب (٤) من أبواب ما یُکتسب به، ح٤.