العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧١ - الثالثة والخمسون الحکم فِیما إذا شکّ فِی أنّه صلِّی المغرب والعشاء أم لا قبل أن ِینتصف اللِیل
الإتیان[١] بقضائهما[٢] وسجدتا السهو مرّة.
الثالثة والخمسون: إذا شکّ فی أنّه صلّی المغرب والعشاء أم لا قبل أن ینتصف[٣] اللیل ـ والمفروض أنّه عالم بأنّه لم یصلِّ فی ذلک الیوم إلاّ ثلاث صلوات من دون العلم بتعیینها ـ فیحتمل أن تکون الصلاتان الباقیتان المغرب والعشاء، ویحتمل أن یکون آتیاً بهما ونسی اثنتین من صلوات النهار وجب علیه الإتیان بالمغرب والعشاء فقط؛ لأنّ الشکّ بالنسبة إلی صلوات النهار بعد الوقت، وبالنسبة إلیهما فی وقتهما. ولو علم أنّه لم یصلِّ فی ذلک الیوم إلاّ صلاتین أضاف إلی المغرب والعشاء قضاء ثنائیّة ورباعیّة[٤]، وکذا[٥] إن[٦] علم[٧]
[١] تقدّم أنّ وجوب قضاء التشهّد مبنیّ علی الاحتیاط. (الخوئی).
* علی الأحوط فی قضاء التشهّد. (حسن القمّی).
[٢] علی القول بوجوبها لترک السجدة أو التشهّد. (الروحانی).
* لا یجب قضاء التشهّد. (السیستانی).
[٣] بمقدار أدائهما. (الخمینی).
[٤] مردّدة بین الظهرین، أمّا الفرض الأخیر فلابدّ من أن یأتی بالصلوات الخمس. (زین الدین).
[٥] الظاهر من قوله: «وکذا ...» إلی آخره تنظیر هذا الفرع بالفرع السابق فی العمل علی طبق وظیفة عمله، لا فی الاکتفاء فیه أیضاً بقضاء رباعیّة واحدة نهاریّة؛ کی یرد علیه الإشکال بلزوم الرباعیّتین زائداً عن عشائه، فتدبّر. (آقا ضیاء).
* أی یضیف إلی العشاءین ثنائیّة ورباعیّ_تین، فالتنظیر باعتبار لزوم أصل تفریغ الذمّة من الشغل، وإن کان التفریغ فی المشبّه أکثر من المشبّه به. (المرعشی).
[٦] بل یأتی بالصلوات الخمس رعایةً للعلم الإجمالی. (تقی القمّی).
[٧] یعنی یصلّی رباعیّتین وثنائیّة. (الجواهری).