العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٠ - الثامنة فِیما لو صلِّی صلاتِین ثمّ علم نقصان رکعةٍ أو رکعتِین من إحداهما من غِیر تعِیِین
الظهر[١] بجعل ما بیده رابعةً لها إذا لم یدخل فی رکوع الثانیة، ثمّ إعادة الصلاتین[٢]، وکذا إذا تذکّر فی أثناء العشاء أنّه ترک من المغرب رکعة.
الثامنة: إذا صلّی صلاتَین ثمّ علم نقصان رکعة أو رکعتین[٣] من
(المرعشی).
* لا وجه له یُعتمد علیه. (الآملی).
* لکنّه ضعیف، وإن کان احتمالاً فی المرسلة المجملة أو الظاهرة فی خلافه. (محمد رضا الگلپایگانی).
[١] هذا الاحتمال بعید جدّاً. (الحائری).
* لکنّه بعید. (الإصفهانی).
* ویحتمل العدول بها إلی الظهر بإلغاء ما صلّی من الظهر الناقصة، وإتمام ما صلّی من العصر ظهراً؛ بناءً علی بطلانها بتکبیرة الإحرام وغیرها من الأرکان قبل إکمالها، وهذا الاحتمال أقرب الوجوه، ولا یُترک الاحتیاط بإعادة الصلاتین. (الشریعتمداری).
* هذا هوالظاهر، بل لو دخل فی رکوع الرکعة الثانیة فبما أنّ الظهر المأتیّ بها لا یمکن تصحیحها یعدل بما فی یده إلیها، فیتمّها ثمّ یأتی بالعصر بعدها، ولا حاجة إلی إعادة الصلاتین فی کلا الفرضین، وکذا الحال فی العشاءین. (الخوئی).
[٢] الأقوی عدم وجوب الإعادة مطلقاً، قَطَعَ أو عَدَلَ. (الجواهری).
* لا وجهَ لإعادة الصلاتَین، بل یکفی إعادة العصر، نعم، ما ذکره مقتضی الاحتیاط. (عبداللّه الشیرازی).
* إن کان تذکّره قبل الدخول فی الرکوع فلا موجب لإعادة الظهر بعد إتمامها، بل یُعید العصر فقط، وإن کان تذکّره بعد ذلک فلا موجب لإتمام الظهر، وإن کان هو أحوط، بل له قطعها والاکتفاء بإعادة الصلاتَین، وأمّا احتمال العدول الآتی فی المتن فضعیف مطلقاً، ومنه یظهر الحال فی العشاءَین. (السیستانی).
[٣] للمسألة صورتان: الاُولی: أن یکون وقت إحدی الصلاتَین باقیاً، ووقت