العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨٥ - الحکم فِیما لو علّق الإقامة علِی أمرٍ مشکوکِ الحصول، بل وکذا علِی مظنون الحصول
الخروج[١] إلی ما دون الأربعة لا یوجب جواز توسیع محلّ الإقامة کثیراً، فلا یجوز جعل محلّها مجموع ما دون الأربعة، بل یوءخذ علی المتعارف وإن کان یجوز[٢] التردّد إلی ما دون الأربعة علی وجهٍ لا یضرّ بصدق الإقامة فیه.
(مسألة ١٠): إذا علّق الإقامة علی أمرٍ مشکوکِ الحصولِ لا یکفی، بل وکذا لو کان مظنون[٣] الحصول فإنّه ینافی العزم علی البقاء المعتبر فیها، نعم، لو کان عازماً علی البقاء لکن احتمل[٤] حدوث[٥] المانع[٦] لا
* بالتفصیل المتقدّم. (عبداللّه الشیرازی).
* قد مرّ حکمه. (اللنکرانی).
[١] قد مرّ الإشکال فی نیّة الخروج. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٢] الظاهر لزوم تقدیر محلّ إقامته من البریّة بلدة بما یساعد علیه العرف، ومراعاة حدّ الترخّص بالقیاس بالنسبة إلیها مراعاة الاحتیاط. (صدر الدین الصدر).
[٣] فی عدم کفایة الاطمئنانیّ منه إشکال. (المرعشی).
[٤] احتمالاً یعتنی به العقلاء. (الخمینی).
* احتمالاً موهوماً لا یعتدّ به عند العقلاء بحیث لا یکون مانعاً من عزم الإقامة. (المرعشی).
* احتمالاً غیر معتنیً به عند العقلاء. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* احتمالاً موهوماً. (الروحانی).
* احتمالاً لا یعبأ به العقلاء حتّی لا ینافی العزم. (السیستانی).
* احتمالاً غیر معتدًّ به عند العقلاء. (اللنکرانی).
[٥] احتمالاً غیر عقلائیٍّ بحیث لم یکن منافیاً للجزم بالعزم. (الشاهرودی).
[٦] احتمالاً موهوماً. (عبدالهادی الشیرازی).
* إذا کان الاحتمال موهوماً بحیث لا یکون مانعاً من العزم. (عبداللّه الشیرازی).