العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٩ - السابع الشکّ فِی رکعات النافلة، رکعةً کانت أو رکعتِین أو رباعِیة
السابع: الشکّ فی رکعات النافلة[١]، سواء کانت رکعةً کصلاة الوتر[٢] أو رکعتین کسائر النوافل، أو رباعیّة کصلاة الأعرابیّ، فیتخیّر[٣] عند الشکّ بین البناء علی الأقلّ[٤] أو الأکثر، إلاّ أن یکون الأکثر مفسداً فیبنی علی الأقلّ، والأفضل[٥] البناء علی الأقلّ[٦] مطلقاً، ولو عرض وصف النفل للفریضة[٧] کالمعادة
[١] بشرط أن لا تعرضها صفة الوجوب بنذر ونحوه، وإلاّ بطلت الصلاة علی الأظهر. (الخوئی).
[٢] الأظهر أن یعیدها إذا شکّ فیها. (المیلانی).
* الأحوط فیها الإعادة. (محمّد رضا الگلپایگانی، حسن القمّی، تقی القمّی).
* فی خصوص صلاة الوَتر البطلان بالشکّ، لو لم یکن أقوی لا ریب فی أنّه أحوط. (الروحانی).
* الأحوط إعادتها إذا شکّ فیها. (السیستانی).
[٣] الأحوط البناء علی الأقلّ، وکذا فی النافلة المنذورة. (الحائری).
* فی المسألة مجال للتأمّل، وإن وجّهنا فی کتاب صلاتنا[أ] وجهاً له وفاقاً للمشهور ولکنّ النفس بعدُ فی دَغدَغةٍ[ب] منه، فلابدّ من تجدید النظر. (آقا ضیاء).
[٤] وهو أحوط. (مهدی الشیرازی).
[٥] بل هذا هو الأحوط. (آل یاسین).
[٦] غیر معلوم، بل یحتمل کون الأحوط البناء علی الأکثر. (عبداللّه الشیرازی).
[٧] المدار علی النفل والفرض الفعلیّین، سواء کانا أصلیّین أم طارئین، بشرط کونهما طارئین علی الصلاة بعنوانها، لا علی عنوانٍ متّحدٍ معها وجوداً، کالنافلة المنذورة حیث إنّها واجبة لا بعنوان أنّها صلاة، بل بما أنّها منذورة، ومن حیث الصلاتیة نافلة فلا یجوز الاقتداء فیها. (الروحانی).
[أ] راجع شرح تبصرة المتعلّمین للآقا ضیاء: ٢/٢٤٠.
[ب] الکلمة فارسیة، أی: فی اضطراب وتردّد وتأمّل.