العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٧ - الرابعة عشرة الحکم فِیما لو علم بعد الفراغ أنّه ترک سجدتِین ولم ِیدرِ أنّهما من رکعةٍ أو رکعتِین
مرّتین[١]، وکذا سجود[٢] السهو[٣] مرّتین أوّلاً ثمّ الإعادة، وکذا یجب الإعادة[٤] . . . . . . . . . .
تشکیل العلم الإجمالی بالإعادة أو القضاء أو أمرٍ آخر معادلٍ للإعادة؛ وذلک لأنّ جریان قاعدة الاشتغال إنّما هو فی مورد الشکّ فی الفردیّة، وهذا الشکّ تمام الموضوع لأصالة البراءة بالنسبة إلی وجوب علاج الفرد من حیث القضاء أو سجدة السهو أو حرمة الابطال، ومن هنا ظهر أنّه لو کان وجه الاحتیاط الدوران بین البطلان والعلاج یکون ضعیفاً؛ بأنّ أصالة الإشتغال بأصل الصلاة مع أصالة البراءة من القضاء جاریتان فی عرض واحد لشکّ واحد متعلّق بفردیّة هذا الفرد فی عالم الامتثال للمأمور به، نعم، إذا احتمل فوتهما من الرکعة الأخیرة فالأحسن الإتیان بهما ثمّ التشهّد والسلام، وبعد الصلاة یقضی السجدتَین مع سجود السهو مرّتین. (الفانی).
[١] لکنّ الأوجه فیما کانت الرکعة الأخیرة طرفاً للشبهة ولم یکن قد تخلّل المنافی أن یسجد مرّتین بقصد ما فی الذمّة، ثمّ یتشهّد ویسلّم. (المیلانی).
[٢] فی الإطلاق حتّی بالنسبة إلی صورة بقاء محلّ بعض الأطراف المشکوکة کما لو کان من الرکعة التی بیده نظرٌ. (المرعشی).
[٣] علی الأحوط ـ کما مرّ غیر مرّة ـ . (محمّد الشیرازی).
[٤] إلاّ إذا کان طرف العلم الإجمالی السجدتین من الرکعة الّتی بیده ولم یتجاوز المحلّ فإنّه یأتی بهما ولا شیء علیه، إلاّ أنّ الأحوط قضاء سجدة واحدة بعد الصلاة والإتیان بسجدتَی السهو. (الإصطهباناتی).
* بل یقضی السجدتین إن فات محلّهما الذکری، وإلاّ فیرجع ویأتی بهما، والأحوط مع ذلک إعادة الصلاة. (عبدالهادی الشیرازی).
* بل لا تجب، وإنّما علیه أن یقضی السجدتَین علی الأوجه، نعم، لو أمکن التدارک فی الأثناء کان علیه ذلک. (المیلانی).
* الأقوی الفرق بین أن یکون فی المحلّ الشکّی، أو الذکری، أو بعد الذکری،