العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٩ - الحادِیة عشرة حکم ما لو شکّ وهو جالس بعد السجدتِین بِین الاثنتِین والثلاث وعلم بعدم إتِیان التشهّد
عدم[١] علمه بحصول الزیادة فی المغرب[٢].
الحادیة عشرة:[٣] إذا شکّ وهو جالس بعد السجدتین بین الاثنتین والثلاث وعلم بعدم إتیان التشهّد فی هذه الصلاة فلا إشکال فی أنّه یجب علیه أن یبنی علی الثلاث، لکن هل علیه أن یتشهّد، أم لا؟ وجهان[٤]، لا یبعد[٥] عدم[٦] الوجوب[٧]،
[١] کیف لا یعلم، والحال أنّ مقتضی الاستصحاب بقاؤه فیها. (تقی القمّی).
[٢] مضافاً إلی عدم وجوب سجدتَی السهو لکلّ زیادة ونقیصة. (الفانی).
* فمقتضی الأصل عدم الوجوب حینئذٍ. (السبزواری).
* مضافاً إلی عدم وجوبها لمثل تلک الزیادات، کما تقدّم. (السیستانی).
[٣] الأقوی وجوب التشهّد وقضاؤه معاً فی الفرع ولاحقه؛ قضاءً لحقّ العلم الاجمالی بوجوب أحد الأمرین، ولا یجدی کون الشکّ بعد التجاوز فی سقوط التشهّد بعد العلم بعدم إتیانه. (الرفیعی).
[٤] أقواهما الأوّل؛ للعلم بوجوب إتیانه حینئذٍ أو قضائه بعد الصلاة، وکذا فی الفرع التالی، فیجلس ویتشهّد ویُتمّ الصلاة؛ إذ لا تجاوز مع العلم بالترک. (مهدی الشیرازی).
[٥] الأحوط إتیان التشهّد بقصد القربة المطلقة وقضاوءه بعد الصلاة. (أحمد الخونساری).
* وهو الأقرب، بل المتعیّن منهما. (المرعشی).
[٦] لا یُترک الاحتیاط بإعادة الصلاة، وکذا فی الفرع الآتی. (الکوه کَمَری).
* بل هو الأقوی، فلا یجب علیه إلاّ قضاؤه بعد الفراغ؛ لأنّه مقتضی البناء علی الأکثر. (الشاهرودی).
[٧] بل الأقوی وجوب الإتیان فی الأثناء؛ لاستصحاب عدم الإتیان بالثالثة الموجب لفوات محلّ تدارکه، ولا تنافیه أدلّة البناء علی الأکثر؛ إذ لیس الغرض منها إلاّ سلامة الصلاة من الزیادة، فهو بناء علی الأقلّ، غایته أنّه یأتی بالرکعة أو