العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٤٢ - المناط فِی خفاء الجدران خفاء جدران البِیوت، لا خفاء الأعلام والقِباب والمَنارات
والتمام إذا صلّی قبله بعد الوصول إلی الحدّ.
(مسألة ٥٨): المناط[١] فی خفاء[٢] الجدران[٣]: خفاء[٤] جدران[٥] البیوت[٦]، لا خفاء الأعلام والقِباب والمَنارات، بل ولا خفاء سور البلد إذا
[١] قد مرّ الکلام. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
[٢] تقدّم آنفاً أنّ المناط تواری المسافر عن البیوت. (المیلانی)
[٣] بل المناط تواری الشخص عن البیوت، کما فی النصّ، والدلیل علی ذلک: تواری جدران البیوت عنه. (حسن القمّی).
* قد ظهر مما تقدّم عدم مدخلیة خفاء الجدران. (تقی القمّی).
* بل الأظهر أنّ المناط استتار الشخص عن أهل البیوت فی حدود معیشتهم فیها وفی مرافقها، ومنه یظهر الحال فی بعض الفروع الآتیة. (السیستانی).
[٤] عرفت أنّ المعیار تواری المسافر عن البیوت، وهو یلازم تواری أهل البیوت عنه، فلا اعتبار فی نفس البیوت فضلاً عن الأعلام والقِباب والمنارات. (زین الدین).
[٥] المناط خفاء الشخص نفسه عمّن فی البیوت بحیث لایرونه، وخفاء البیوت ملزومه. (الحکیم).
* بل خفاء الشخص وتواریه عن أهل البیوت. (المرعشی).
[٦] ولعلّ جعله معیاراً وضابطاً لتحقّق تواری المسافر وخفائه عن أهل البیوت الذی هو ظاهر النصّ لمکان التلازم بین خفاء الجدران وخفاء الأهل، الملازم لخفاء المسافر عن الأهل؛ لعدم إمکان التفکیک مع فرض التساوی من جمیع الجهات، کما لا یخفی، وکیف کان فالمعیار خفاء المسافر عن الأهل، وهو أیضاً یقرب من خفاء الأذان بالمعنی الذی ذکروه، ولا فرق حینئذٍ بین القول بأنّ خفاء الأذان وخفاء الجدران دلیل علیه وبین القول بالعکس وبین القول بأصالة کلٍّ منهما، کما هو واضح. (الشاهرودی).
* المناط فی وجوب التقصیر هو تواری المسافر عن البیوت، لا خفاء جدران