العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨١ - التخِیِیر فِی إتِیان تشهّد سجود السهو بالتشهّد المتعارف، أو الخفِیف
ویتشهّد[١] ویسلّم[٢]، ویکفی فی تسلیمه[٣] «السلام علیکم»[٤].
وأمّا التشهّد فمخیّر[٥] بین التشهّد[٦] المتعارف[٧] والتشهّد الخفیف[٨]، وهو قوله: «أشهد أن لا إله إلاّ اللّه، أشهد أنَّ محمّداً رسول اللّه، اللهُمّ صلِّ علی محمّدٍ وآل محمّد». والأحوط[٩] الاقتصار[١٠] علی
[١] عدم وجوب التشهّد والتسلیم بل والذکر لایخلو من قوّة، وإن کان الأحوط الإتیان بالذکر، بل المخصوص. (الجواهری).
[٢] علی الأحوط لزوماً. (الروحانی).
[٣] الأحوط ضمّ «وَرَحْمَةُ اللّه وَبَرَکاتُهُ». (المرعشی).
[٤] الأحوط الاکتفاء به مع ضمّ «وَرَحْمَةُ اللّه ِ وَبَرکاتُهُ». (حسین القمّی).
* والأولی إضافة: «وَرَحْمَةُ اللّه ِ وَبَرکاتُهُ». (مفتی الشیعة).
[٥] الأقوی وجوب التشهّد المتعارف فیه وفی تشهّد الصلاة. (الخمینی).
[٦] بل یتعیّن التشهّد المتعارف هنا وفی الصلاة. (مهدی الشیرازی).
[٧] لا یُترک هاهنا أیضاً، والاحتیاط التامّ الجمع رجاءً. (حسین القمّی).
* الأحوط الاقتصار علیه. (الکوه کَمَری).
[٨] بل الأحوط التشهّد المتعارف. (الحائری).
* الأحوط بل الأقوی أن یأتی بالتشهّد المتعارف، وهو قوله: «أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلاّ اللّه، وَحْدَهُ لا شَریکَ لَه، وَأشْهَدُ أنَّ مُحَمّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُه، اللهُمّ صَلِّ عَلی مُحَمّدٍ وَآلِ مُحَمّد»، ووصفه بالخفیف فی النصوص بلحاظ خلوّه من الزیادات المندوبة الّتی یستحبّ أن یؤتی بها فی تشهّد الصلاة، ومن ذلک یظهر أنّ هذا المتعارف هو المتعیّن فی الصلاة. (زین الدین).
[٩] بل الأحوط الجمع، وإن کان الأقوی هو التخییر. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* لا یُترک. (تقی القمّی).
[١٠] بل الأحوط لو لم یکن الأقوی التشهّد المتعارف. (الإصفهانی).