العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٠٤ - الثالثة أن ِیکون عازماً علِی العود إلِی محلّ الإقامة من دون إقامةٍ مستأنفة
کان[١] الذهاب[٢] أقلّ[٣] من أربعة[٤].
الثالثة[٥]: أن یکون عازماً علی العود إلی محلّ الإقامة من دون قصد إقامة مستأنفة[٦]، لکن من حیث أنّه منزل من منازله فی سفره
غیر بلده. (الآملی).
* بل وعلی القول بعدم کفایته أیضاً؛ إذ لا تلفیق هنا حقیقةً، بل هو سیر ممتدّ غیر مستقیم. (الروحانی).
* فی الابتناء علیها نظر، بل منع، وإن کان المبنی صحیحاً، کما مرّ. (السیستانی).
[١] تقدّم أنّ الأقوی خلافه، ولابدّ فی المسافة الملفّقة أن لا یکون الذهاب ولا الإیاب أقلّ من أربعة، ولکن فی کون هذا من التلفیق إشکال، خصوصاً إذا لم یرجع إلی بلده. (البجنوردی).
[٢] قد مرّ عدم الکفایة. (الفیروزآبادی).
* تقدّم الإشکال فیه. (تقی القمّی).
[٣] مرّ أنّ الأقوی خلافه. (الجواهری).
* بل وعلی القول بعدم کفایة ذلک أیضاً؛ إذ لا تلفیق هنا من الذهاب والإیاب بعد ما فرض من عدم عوده إلیه. (البروجردی).
* قد مرّ مراراً عدم صحّة ذلک. (الرفیعی).
* تقدّم أنّ الأقوی عدم کفایته. (المیلانی).
* قد مرّ سابقاً اعتبار عدم کون کلٍّ من الذهاب والإیاب أقلّ من أربعةٍ فی المسافة الملفّقة. (أحمد الخونساری).
* عرفت أنّ الأقوی منعه. (حسن القمّی).
[٤] قد مرّ الإشکال فیه. (آقا ضیاء).
* قد تقدّم الإشکال فی هذه الصورة. (الإصطهباناتی).
[٥] وجوب القصر فی الذهاب والمقصد محلّ تأمّل، فلا یُترک الاحتیاط بالجمع، وإن کان وجوب التمام فیهما لا یخلو من وجه. (الخمینی).
[٦] لا فیه ولا فی غیره ممّا هو دون المسافة. (کاشف الغطاء).