العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧ - وجوب قضاء الأجزاء المنسِیّة مع عدم التذکّر قبل الرکوع
فصل
فی حکم قضاء الأجزاء المنسیّة
(مسألة ١): قد عرفت سابقاً أنّه إذا ترک سجدة واحدة ولم یتذکّر بعد الوصول إلی حدّ الرکوع یجب قضاوءهابعد الصلاة[١]، بل وکذا إذا نسی[٢] السجدة[٣] الواحدة[٤] من الرکعة الأخیرة[٥]
[١] بل بعد صلاة الاحتیاط إذا وجبت علیه أیضاً. (مفتی الشیعة).
[٢] قد تقدّم حکمه، وکذا حکم نسیان التشهّد الأخیر. (اللنکرانی).
[٣] وفعل المنافی، وکذا فی التشهّد. (صدر الدین الصدر).
* والأقرب الإتیان بالمنسیِّ وما بعده إلی تمام السلام. (عبدالهادی الشیرازی).
[٤] قد مرّ ما هو الاحتیاط فیها وفی التشهّد الأخیر إذا کان التذکّر بعد السلام وقبل صدور المبطل عمداً وسهواً فی فصل التسلیم والخلل، کما یأتی فی هذا الفصل أیضاً. (الإصطهباناتی).
* قد تقدّم حکم نسیان السجدة والتشهّد من الرکعة الأخیرة. (الروحانی).
[٥] تقدّم فی السهو، وکذا التشهّد. (البروجردی).
* تقدّم أنّ الأحوط أن یأتی بها مع ما بعدها، وکذا فی التشهّد الأخیر. (مهدی الشیرازی).
* تقدّم فی أحکام الخلل حکم نسیان السجدة والتشهّد من هذه الرکعة. (المیلانی).
* الأحوط الإتیان بالسجدة بقصد ما فی الذمّة، ثمّ إتمام الصلاة وسجدتَی السهو. (الشریعتمداری).
* الأحوط إعادة التشهّد والتسلیم رجاءً بعد الإتیان بالمقضیّ، ثمّ سجدتا السهو کذلک فی الأوّل من التشهّدَین علی الأقوی، وفی الثانی منهما علی الأحوط. (المرعشی).