العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥٢ - الحکم فِیما إذا کان فِی السفِینة أو العربة فشرع بالصلاة قبل حدّ الترخّص بنِیّة التمام ثمّ فِی الأثناء وصل إلِیه
(مسألة ٦٧): إذا کان فی السفینة[١] أو العربة فشرع فی الصلاة قبل حدّ الترخّص بنیّة التمام، ثمّ فی الأثناء وصل إلیه: فإن کان قبل الدخول فی قیام الرکعة الثالثة أ تمّها[٢] قصراً[٣] وصحّت[٤]، بل وکذا إذا دخل[٥] فیه[٦]
* ومع حصول العلم الإجمالی بالتکلیف المنجّز فعلیه الجمع بین القصر والتمام، أو عدم الإتیان بصلاتَین ذاهباً وراجعاً فی نقطة واحدة علی الأحوط. (محمّد الشیرازی).
* قد مرّ المنع عن اعتبار حدّ الترخّص فی الإیاب، وعلی القول باعتباره ففی المقام تفصیل. (السیستانی).
[١] یعتبر فی الفرع المذکور عدم التردید والتزلزل فی النیّة حین الصلاة، بأن کان بلوغه فی الأثناء إلی حدّ الترخّص مثلاً اتّفاقیّاً مع الجزم بعدم بلوغه حین النیّة، وهو واضح. (الرفیعی).
[٢] لا یُترک الاحتیاط بالجمع فی جمیع فروض المسألة. (تقی القمّی).
[٣] والأحوط عدم الاکتفاء بمثل ذلک فی جمیع فروض المسألة ذهاباً وإیاباً. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٤] ولا یُترک الاحتیاط بالإعادة قصراً. (عبداللّه الشیرازی).
* والأحوط الجمع فیه وفی الفروع التالیة فی هذه المسألة. (محمّد الشیرازی).
[٥] بتخیّل عدم الوصول قبل الإتمام، وإلاّ فیشکل صحّتها. (الخمینی).
* معتقداً عدم الوصول إلی الحدّ قبل الإتمام، وإلاّ فالصحّة لا تخلو من إشکال. (المرعشی).
[٦] باعتقاد أنّه لا یَصِل إلی الحدّ قبل إتمامها، وإلاّ فصحّتها أیضاً محلّ إشکال. (البروجردی).
* وکان معتقداً أنّه یتمّ صلاته قبل دخوله حدّ الترخّص، وإلاّ أشکل الحکم بصحّتها. (زین الدین).