العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٤ - الرابعة عشرة الحکم فِیما لو علم بعد الفراغ أنّه ترک سجدتِین ولم ِیدرِ أنّهما من رکعةٍ أو رکعتِین
إذا کان محلّ تدارکهما باقیاً فیأتی بهما ولا شیء علیه، وإذا کان محلّ تدارک إحداهما باقیاً دون الاُخری فیأتی بها ویقضی الاُخری، ویأتی بسجدتَی السهو، ولکنّ الأحوط إعادة الصلاة أیضاً. (البجنوردی).
* کأنّ وجهه تعارض القواعد الجاریة المقتضیة لعدم فوت سجدتین من رکعة ولا من رکعتین، وقد یعبّر عن الأوّل بقاعدة الفراغ، وعن الثانی بالتجاوز، والرجوع إلی أصالة عدم تحقّق السجدتین من الرکعة الموجبة للبطلان، ویمکن أن یقال بجریان قاعدة الفراغ القاضیة بالصحّة وعدم فوت السجدتین من رکعة، ولا یعارضها قاعدة التجاوز الدالّة علی عدم فوتهما من رکعتین؛ لأنّها معلومة البطلان؛ إذ الصلاة إن کانت فاسدة فلا تجری فی الفاسدة، وإن کانت صحیحة فلا یتصوّر إلاّ وأن تفوت من الرکعتین، فالقاعدة لا مسرح لها، سواء کانت الصلاة صحیحة أم فاسدة، نعم، لا یجری ما ذکرنا فیما لو حصل العلم المفروض قبل إتیان المنافی وکانت الرکعة الأخیرة من أطراف العلم، کما یظهر بالتأمّل، ویجب فیها إتیان السجدتین وإتمام الصلاة وإعادتها، ولا یُترک الاحتیاط بالإعادة فی الصورة الاُولی أیضاً. (الشریعتمداری).
* للاشتغال واصطکاک القواعد المقرّرة، وقد عرفت أنّ إطلاق وجوب الإعادة بالنسبة إلی تمام الصور منظور فیه. (المرعشی).
* لا یبعد الحکم بصحّة الصلاة مطلقاً، فمع فوات المحلّ الشکّیّ والسهویّ یجب علیه قضاء السجدة مرّتین، ومع بقاء المحلّ الشکّی یجب الإتیان بالمشکوک فیه، فینحلّ العلم الإجمالی، ومع بقاء المحلّ السهویّ کان الحال کذلک، ویظهر وجهه بالتأمّل. (الخوئی).
* لا یبعد الاکتفاء بقضاء السجدتین مع عدم حدوث شکّه فی محلّ الشکّ، وإلاّ فیجب إتیان المشکوک فی محلّه. (الآملی).
* بل الظاهر جریان قاعدة الفراغ ووجوب قضاء السجدة مرّتین فی الفرضین، نعم، لو کان فی الأثناء وبقی محلّ التدارک تدارک ما احتمل کونه من تلک الرکعة،