العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٦ - السابعة والستّون إذا ترک جزءاً من أجزاء الصلاة لجهله بوجوبه فالأفضل إعادة الصلاة وإن لم ِیکن من الأرکان
السابعة والستّون:[١] إذا ترک جزءاً من أجزاء الصلاة من جهة الجهل بوجوبه أعاد[٢] الصلاة[٣] علی الأحوط[٤] وإن لم
[١] فی الطبع الأوّل للکتاب انتهت المسائل إلی السبعة والستّین[أ]. (الفیروزآبادی).
[٢] إذا کان العلم حاصلاً بعد الصلاة، وکان الترک عن قصورٍ لا تجب الإعادة، وإلاّ تجب علی الأحوط. (تقی القمّی).
[٣] إذا کان جهلاً عن تقصیر. (الفانی).
* تقدّم التفصیل فیه فی المسألة الثالثة من أوّل الخلل. (السیستانی).
[٤] بل علی الأقوی. (الجواهری، الإصطهباناتی، الشاهرودی، الرفیعی).
* بل الأقوی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی، البروجردی، الآملی).
* بل الأقوی، کما تقدّم فی أوّل بحث الخلل. (صدر الدین الصدر).
* بل الأقوی إن کان مقصّراً. (مهدی الشیرازی).
* إن کان الجهل عن تقصیر فالأقوی الإعادة، وإلاّ فلا، إلاّ فیما کان الجزء رکناً. (عبدالهادی الشیرازی).
* بل علی الأقوی إن کان الجهل عن تقصیر، وإلاّ فلا تجب الإعادة فیما عدا الأرکان علی الأظهر. (المیلانی).
* بل الأقوی إن کان الجهل عن تقصیر مطلقاً، سواء کان من الأرکان، أم لا. (البجنوردی).
* وإن کان الأظهر عدم وجوب الإعادة فی غیر الأرکان إذا کان الجهل لا عن تقصیر. (الخوئی).
* بل علی الأقوی فی الجهل الّذی لا یعذر صاحبه. (المرعشی).
* إن کان ذلک الجزء من الأرکان أعاد الصلاة علی الأظهر، وإن کان من غیر
[أ] أی بإضافة مسألتین عمّا فی الطبعات اللاحقة، ونحن قد انتقینا الطبعة الاُولی فی تدوین جمیع الحواشی، وهو ما نوّه عنه المُحشّی قدس سره . (لجنة التحقیق).