العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٨ - لو نسِی قضاء السجدة أو التشهّد وتذکّر بعد الدخول فِی نافلةٍ أو فرِیضةٍ جاز له قطعها والإتِیان به
(مسألة ١٩): لو نسی قضاء السجدة أو التشهّد وتذکّر بعد الدخول فی نافلةٍ جاز له[١] قطعها[٢] والإتیان به، بل هو
* یأتی بسجدة السهو استحباباً. (الفانی).
* بل لا یجب سجود السهو إلاّ إذا کان طرف الاحتمال ممّا یجب فیه ذلک. (الخمینی).
* علی الأحوط. (الخوئی، السبزواری).
* فی إطلاقه نظر. (المرعشی).
* احتیاطاً، والأقوی عدم وجوبه أیضاً. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* علی الأحوط إذا قلنا بوجوب سجدة السهو أیضاً لنسیان السجدة أو التشهّد، وأمّا علی العدم ـ کما نفینا البعد عنه سابقاً ـ فالجمع بین المنسیِّ محتملاً وبین سجود السهو إن لم یکن أقرب فلا ریب أنّه أحوط. (محمّد الشیرازی).
* لزوم السجود مبنیّ علی الاحتیاط. (حسن القمّی).
* الأظهر عدم وجوبه أیضاً. (الروحانی).
* إذا کان طرف الاحتمال ممّا یجب فیه سجود السهو دون القضاء، کما فی نسیان التشهّد ـ علی العکس من نسیان السجدة علی ما هو المختار فیهما ـ وجب الجمع بین السجود والقضاء، وإلاّ لم یجب شیء منهما. (السیستانی).
[١] بل وجب. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* احتمال اللزوم قویّ، ویأتی بسجود السهو احتیاطاً، وفی البناء علی موضع القطع وجه، والأحوط إعادة الصلاة. (المرعشی).
[٢] بل وجب القضاء فی أثنائها، وله البناء علی صلاته. (الحکیم).
* بل هو المتعیّن فیه وفیما بعده. (الخوئی).
* بطلان النافلة بإتیان المنسیِّ فی أثنائها غیر معلوم، وأمّا الفریضة فالأحوط إتمامها ثمّ الإتیان به. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* أو إتیان المنسیِّ فیما بینهما. (السبزواری).