العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠١ - هل المدار فِی الحلِّیّة والحرمة علِی الواقع، أو الاعتقاد، أو الظاهر من جهة الاُصول إشکال؟
علی[١] الواقع[٢] إذا لم نقل بحرمة التجرّی، وعلی الاعتقاد[٣] إن قلنا بها[٤]. وکذا لو کان مقتضی الأصل العملیّ الحرمة[٥] وکان الواقع خلافه أو
* بل هو قریب. (الکوه کَمَری).
* الأقرب أنّ المدار علی الحرام الواقعی المنجّز، ولا یکفی مع عدم التنجّز، کما لا یکفی التجرّی، وکذا الکلام فیما بعده. (الحکیم).
* بل الظاهر کون المدار علی الواقع، لکن مع ذلک لا ینبغی ترک الاحتیاط لِما اخترناه فی التجرّی. (الشاهرودی).
[١] کون المدار علیه دون الاعتقاد أظهر. (الجواهری).
[٢] هذا هو الأظهر، سواء قلنا بحرمة التجرّی أم لم نقل بها، غایة الأمر بناءً علی حرمة التجرّی یکون الفعل المتجرّی به حراماً واقعیّاً بعنوان ثانوی، سواء کان من جهة اعتقاد الحرمة أم من جهة قیام الأمارة أو الأصل علی الحرمة مع عدم کونه کذلک واقعاً، نعم، یحتمل أن یکون موضوع الحکم بالإتمام هی الحرمة بشرط الوصول إلی المکلّف وتنجّزها علیه. (البجنوردی).
* الظاهر أنّ مناط الإتمام الحرمة المنجّزة، فیقصّر ما لم تتنجّز الحرمة، ولا تجب إعادتها عند انکشاف الحرمة، بخلاف ما لو صلاّها تماماً بزعم الحرمة فبان خلافها فإنّه تجب إعادتها فی الوقت، من غیر فرقٍ بین إحراز الحرمة بالعلم والأمارات والاُصول. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* بل علی الواقع المنجّز فی حقّ المکلّف بالأدلّة الظاهریّة. (محمّد الشیرازی).
[٣] الأقوی أنّ المدار علی الاعتقاد اجتهاداً أو تقلیداً مع عدم کونه مقصّراً، وإلاّ فعلی الواقع. (کاشف الغطاء).
[٤] کما هو الأقوی. (الفیروزآبادی).
* أی یکون التجرّی معصیة، کما هو الأوجه. (المیلانی).
[٥] لیس الأصل مغیّراً للواقع، نعم، فی مورد جریان أصالة الإباحة حیث لا تنجّز للنهی، لا یصدق علی السفر أنّه سفر معصیة، وکذا إذا اعتقد الحلّیّة. (الفانی).