العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٣٣ - ومنها عدم بطلانها بزِیادة الرکن فِیها سهواً
منها: جواز الجلوس والمشی فیها اختیاراً[١]، کما مرّ.
ومنها: عدم وجوب[٢] السورة فیها[٣]، إلاّ بعض الصلوات المخصوصة بکیفیّات مخصوصة.
ومنها: جواز الاکتفاء ببعض السورة فیها.
ومنها: جواز قراءة أزید من سورة من غیر إشکال.
ومنها: جواز قراءة العزائم فیها.
ومنها: جواز العدول[٤] فیها[٥] من سورة إلی اُخری مطلقاً[٦].
ومنها: عدم بطلانها بزیادة الرکن[٧] سهواً[٨].
الروایة، حیث ألّف کتاباً فی الفروق بین الفرائض والنوافل، وهو أحسن ما رأیته فی الباب، وإن کان بعض ما أفاده فیه محلّ تأمّل. (المرعشی).
[١] فیه تأمّل وإشکال؛ لعدم الظفر بدلیله. (آقا ضیاء).
* جواز التنفّل فی حال کونه ماشیاً لا ریب فیه، وأمّا المشی فی النافلة فلا یخلو من إشکال، نعم، لا بأس بإتمامها حینئذٍ رجاءً. (المیلانی).
[٢] الوجوب المنفیّ وضعیّ. (المرعشی).
[٣] کون هذا وتالیه من مختصّات النافلة مبنیّ علی الاحتیاط، وقد مرّ أنّ الأظهر جواز الاکتفاء ببعض السورة فی الفریضة. (الروحانی).
[٤] فی إطلاقه تأمّل. (صدر الدین الصدر).
* لا یخلو من إشکال. (الخمینی).
[٥] لا یُترک الاحتیاط بترک العدول فیها بعد بلوغ النصف، بل مطلقاً فی الجَحد والتوحید. (السیستانی).
[٦] تراجع المسألة الثامنة عشرة من فصل القراءة. (زین الدین).
[٧] قد عرفت الإشکال فیه مراراً. (الإصطهباناتی).
[٨] فیه إشکال، کما تقدّم فی السابع من فصل الشکوک التی لا اعتناء بها، فلا یُترک الاحتیاط. (زین الدین).