العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٤٠ - عدم سقوط نافلة الصبح والمغرب ولا صلاة اللِیل فِی السفر
الخلاف فی سقوطها وعدمه، ولا تسقط نافلة الصبح والمغرب ولا صلاة اللیل، کما لا إشکال فی أنّه یجوز الإتیان بغیر الرواتب من الصلوات المستحبّة.
(مسألة ١): إذا دخل علیه الوقت وهو حاضر ثمّ سافر قبل الإتیان بالظهرین یجوز[١] له الإتیان[٢] بنافلتهما[٣] سفراً[٤] وإن کان یصلّیهما
[١] فیه تأمّل، بل منع. (المرعشی).
* الأولی الإتیان بها رجاءً. (الخمینی).
[٢] علی تأمّل، والأحوط الترک والإتیان بها رجاءً وکذا فی المسألة الآتیة. (آل یاسین).
* فیه تأمّل، بل منع. (صدر الدین الصدر).
* الجواز هنا وفی فرض المسألة التالیة لا یخلو من الإشکال، بل لا یبعد السقوط عن القوّة. (عبداللّه الشیرازی).
* بل لا یجوز. (الفانی).
* فیه نظر. (حسن القمّی).
* الأحوط الإتیان بها رجاءً. (اللنکرانی).
[٣] عدم مشروعیة نافلتهما لا یخلو من قوّة. (الجواهری).
* الاحتیاط إتیانها رجاءً، وکذا فی المسألة الآتیة بجمیع صورها. (محمّد تقی الخونساری).
* الأحوط إتیانها رجاءً، وکذا فی المسألة الآتیة بجمیع صورها. (الأراکی).
* لیس علی إطلاقه، ولا بأس بالإتیان بها رجاءً. (المیلانی).
* مقتضی النصوص سقوط نافلة الظهرین فی السفر. (تقی القمّی).
* فیه إشکال، نعم، لا بأس بالإتیان بها رجاءً. (السیستانی).
[٤] الأحوط إتیانها رجاءً، وکذا فی صور المسألة الآتیة. (الحائری).
* رجاءً، وکذا فی المسألة الآتیة بجمیع صورها. (عبدالهادی الشیرازی).