العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٣٨ - حکم المتردّد ثلاثِین ِیوماً لو أنشأ سفراً بقدر المسافة
فصل
فی أحکام صلاة المسافر
مضافاً إلی ما مرّ فی طیّ المسائل السابقة ـ قد عرفت ـ أنّه یسقط بعد تحقّق الشرائط المذکورة من الرباعیّات رکعتان، کما أنّه تسقط النوافل النهاریة، أی نافلة الظهرین، بل ونافلة العشاء[١] وهی[٢] الوتیرة[٣] أیضاً علی الأقوی[٤]، وکذا یسقط الصوم الواجب عزیمةً، بل
[١] الأقوی عدم سقوطها. (الإصفهانی).
* الأظهر عدم سقوطها، کما تقدّم. (مهدی الشیرازی).
* فیه إشکال. (الحکیم، الآملی).
* الأحوط الإتیان بها رجاءً واحتیاطاً. (الخمینی).
* فی سقوطها إشکال، والأحوط الإتیان بها رجاءً. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* الأحوط الإتیان بها برجاء المطلوبیة. (اللنکرانی).
[٢] فیه إشکال، والأحوط إتیانها رجاءً. (حسن القمّی).
[٣] لا یبعد عدم سقوطهما وإن أتی بهما بقصد القربة المطلقة. (صدر الدین الصدر).
* تقدّم عدم سقوطها. (المیلانی).
* والأحوط أن یأتی بها برجاء المطلوبیّة. (البجنوردی).
* لا تسقط الوتیرة فی السفر. (الفانی).
* مرّ أنّ الأحوط الإتیان بها رجاءً. (الخوئی).
* لا یسقط استحباب الوتیرة فی السفر، والأحوط أن یؤتی بها برجاء المطلوبیة. (زین الدین).
* قد مرّ أنّ الأظهر عدم سقوطها. (الروحانی).
[٤] مرّ أنّ عدم السقوط أظهر. (الجواهری).