العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٨ - استحباب تأخِیرها إلِی ارتفاع الشمس، وِیستحبّ فِی عِید الفطر تأخِیرها أزِید بمقدار الإفطار وإخراج الفِطرة
فصل
فی صلاة العیدین: الفطر والأضحی
وهی کانت واجبة فی زمان حضور الإمام ٧ مع اجتماع شرائط وجوب الجمعة، وفی زمان الغیبة[١] مستحبّة جماعةً[٢] وفرادی[٣]، ولا یشترط فیها شرائط الجمعة وإن کانت بالجماعة، فلا یعتبر فیها العدد من الخمسة أو السبعة، ولا بُعد فرسخٍ بین الجماعتین ونحو ذلک.
ووقتها من طلوع الشمس إلی الزوال، ولا قضاء لها لو فاتت[٤].
ویستحبّ تأخیرها إلی أن ترتفع الشمس، وفی عید الفطر یُستحبّ تأخیرها أزید بمقدار الإفطار وإخراج الفطرة.
[١] الظاهر وجوبهما مع الفقیه العادل. (زین الدین).
[٢] الأحوط إتیانها فرادی فی زمان الغیبة، فیسقط بعض الفروع المتفرّعة علی الجماعة، نعم، یجوز الإتیان بها جماعةً إذا کان المقیم لها فقیهاً. (الخمینی).
* فی استحبابها جماعةً إشکال، بل منع. (تقی القمّی).
[٣] الجماعة فیها فی زمن الغیبة محلّ إشکال. (حسن القمّی).
* الأظهر أنّها لا تستحبّ فی زمان الغَیبة جماعةً، بل تستحبّ فرادی فقط، فیسقط بعض الفروع المترتّب علی ذلک. (الروحانی).
[٤] فی بعض النصوص: إذا ثبتت رؤیة الهلال بعد زوال الشمس أفطر الناس لیومهم وأخّروا الصلاة إلی الغد، فلا بأس بالإتیان بصلاة العید قضاءً فی مثل هذا الفرض برجاء المطلوبیة. (زین الدین).
* نعم، لا بأس بالقضاء رجاءً. (مفتی الشیعة).
* لا یبعد القول باستحبابه، لاسیّما فی زمان وجوبها، خصوصاً إذا لم یثبت العید إلاّ بعد فوات وقت الصلاة. (الروحانی).