العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٩ - الخامسة عشرة فِیما لو علم أنّه بعد ما دخل فِی السجدة الثانِیة مثلاً أنّه إمّا ترک القراءة أو الرکوع أو غِیرهما
والأحوط[١]، إتمام[٢] الصلاة وقضاء کلٍّ منهما، وسجود السهو مرّتین ثمّ الإعادة.
الخامسة عشرة: إن علم بعد ما دخل فی السجدة الثانیة مثلاً أنّه: إمّا
من السابقة أو من کلّ رکعة واحدة، فیراعی العلم الإجمالی فیعید أو یقضی، واحتمال عدم الإعادة والاکتفاء بقضائهما یأتی هنا أیضاً، والاحتیاط لا ینبغی ترکه. (کاشف الغطاء).
* لو کان الشکّ فی الأثناء فی محلّ السجدة تَدارَکَ ما احتمل کونه من تلک الرکعة وقضی البقیّة، ولا یلزم معه الإعادة. (مهدی الشیرازی).
* الحکم کما سبق إذا کان بعد الدخول فی الرکن بحیث لا یمکن التدارک، أمّا إذا کان قبل الدخول فی الرکن تدارک السجدتَین وأتمّ الصلاة إذا کان یحتمل أنّهما من الرکعة التی بیده، وإن علم أنّهما إمّا من السابقة أو إحداهما منها والاُخری من التی بیده رجع وتدارک سجدة واحدة وقضی اُخری بعد إتمام الصلاة. (الحکیم).
* إلاّ إذا کان المحلّ الشکّیّ لبعض الأطراف باقیاً، مثل ما إذا حصل العلم حال الجلوس وکانت السجدتان من هذه الرکعة من الأطراف فیأتی بالسجدتَین، وتجری قاعدة التجاوز فی الرکعات الاُخر بدون معارض فلا تجب الإعادة. (الشریعتمداری).
* إذا کان بعد فوات محلّ التدارک فحینئذٍ یجوز له قطع الصلاة ثمّ استئنافها؛ لما عرفت من الشکّ فی فردیّة هذا الفرد للمأمور به. (الفانی).
* الأقوی مع احتمال ترکهما من الرکعة التی بیده وبقاء المحلّ الشکّیّ الإتیان بهما ولا شیء علیه. (الخمینی).
* إذا کان محلّ المشکوک باقیاً، کما لوکان فی حال الجلوس واحتمل أن یکون عدم الإتیان بالسجدة أو السجدتَین من هذه الرکعة أتی بها ولا إعادة. (محمّد الشیرازی).
[١] لا یُترک. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی، اللنکرانی).
[٢] لا یُترک. (الکوه کَمَری).