العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٠٨ - السابعة أن ِیکون متردّداً فِی العود وعدمه، أو ذاهلاً عنه
التمام[١]، والأحوط الجمع کالسابقة[٢].
السابعة[٣]: أن یکون متردّداً[٤] فی العود[٥] وعدمه[٦]، أو
یُنشئ السفر ویتلبّس به. وقوله: «بعد تحقّق الإقامة» أی بأن یصلّی صلاة تامّة بعد نیّة الإقامة. (کاشف الغطاء).
* وکذا عن المسافرة بعد العود. (المیلانی).
* وکذا عن السفر بعد العود. (السیستانی).
[١] إن کان مع ذهوله عن الإقامة ذاهلاً عن المسافرة منه بعد العود أیضاً، وإلاّ فالأقوی هو القصر، کما فی الثالثة. (البروجردی).
* إن کان ذاهلاً عن السفر منه أیضاً، وأمّا مع الالتفات إلی عزم السفر منه فالأقوی کونها کالثالثة. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٢] لکنّه فی کلتیهما ضعیف. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* لا یُترک الاحتیاط فیها. (الحائری).
* لا یُترک فیها وفی سابقتیها. (الإصطهباناتی).
[٣] الأقوی هو البقاء علی الإتمام فی هذه الصورة بشقّیها حتّی ینشئ سفراً جدیداً. (الخمینی).
[٤] الأقوی البقاء علی التمام فیه. (صدر الدین الصدر).
* فی السفر وعدمه، أو ذاهلاً عنه، والأظهر فیه الإتمام، ولا ملزم للاحتیاط. (المرعشی).
[٥] بقاؤه علی التمام لا یخلو من قوّة. (الرفیعی).
[٦] لهذه الصورة احتمالات، ویختلف حکمها، ولکنّ الظاهر منها أنّه متردّد بین السفر من المقصد وعدم العود إلی محلّ الإقامة وبین العود إلیه وعدم نیّة السفر، وحکمها الإتمام فی الذهاب والمقصد والإیاب ومحلّ الإقامة. (البجنوردی).
* إذا کان تردّده أو غفلته تردّداً فی السفر، أو غفلة عنه فالظاهر وجوب التمام علیه فی جمیع المواضع الأربعة. (الخوئی).