العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٢٠ - فِیما لو علم بعد نِیّة الإقامة بصلاة أربع رکعاتٍ والعدول عن الإقامة، ولکن شکّ فِی المتقدّم منهما مع الجهل بتارِیخهما
عدم[١] نیّة[٢] الإقامة[٣] مع عدم الضرورة[٤]، نعم، لو کان حاضراً وکان الحال کذلک لا یجب علیه[٥] السفر[٦]؛ لإدراک الصلاتین فی الوقت[٧].
(مسألة ٣٠): إذا نوی الإقامة ثمّ عدل عنها وشکّ فی أنّ عدوله کان بعد الصلاة تماماً حتّی یبقی علی التمام، أم لا بنی علی عدمها، فیرجع إلی القصر[٨].
(مسألة ٣١): إذا علم بعد نیّة الإقامة بصلاة أربع رکعات والعدول عن الإقامة، ولکن شکّ فی المتقدّم منهما مع الجهل بتاریخهما[٩]
[١] وإن کان الجواز لا یخلو من قوّة. (کاشف الغطاء).
[٢] الأولی. (الفیروزآبادی).
[٣] لو لم یکن أظهر. (الروحانی).
[٤] بل الأظهر ذلک. (الخوئی).
[٥] الأقوی الوجوب فیما یقیّد قصد السفر. (محمّد تقی الخونساری).
* الأحوط الوجوب فیما یقیّد قصد السفر. (الأراکی).
[٦] الأحوط السفر، إلاّ إذا کان حرجیاً. (الحائری).
[٧] إلاّ إذا کان التأخّر عن عصیان فیجب عقلاً؛ فراراً من العقوبة. (السیستانی).
[٨] بل یُتمّ. (الحائری).
* بل یرجع إلی التمام؛ لاستصحاب وجوب التمام، وتعلیل المتن مخدوش، وما ذکره من البناء علی صحّة الصلاة والرجوع إلی القصر مخالفة قطعیّة للتکلیف المعلوم بالإجمال. (الشریعتمداری).
* فیه إشکال، واحتمال الرجوع إلی وجوب الإتمام قویّ، والأصل الجاری فی حقّه موضوعیّ بالنسبة إلی الجاری لإثبات وجوب القصر. (المرعشی).
* بل یُتمّ علی الظاهر. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٩] بل وکذا مع العلم بتاریخ أحدهما دون الآخر، وقد یقال: إنّ الأقوی الرجوع