العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦٥ - المراد بالوطن المکان الذِی اتّخذه مسکناً ومقرّاً له دائماً، بلداً کان أو قرِیةً،
واُمّه[١] ومسقط رأسه، أم غیره ممّا استجدّه، ولا یعتبر فیه بعد الاتّخاذ المزبور حصول مِلکٍ له فیه، نعم، یعتبر فیه[٢]
* لا یبعد عدم اعتبار قصد الدوام فیه، نعم، قد یتردّد فی صدق الوطن علی الوطن المستجَدّ إذا قصد فیه التوقیت، وعلی أیّ حالٍ فالظاهر أنّ له حکم الوطن إذا خرج المقیم فیه عن اسم المسافر عرفاً. (زین الدین).
* الظاهر عدم اعتبار قصد الدوام، بل حصوله بأن یقال عرفاً: هذا مقرّ فلان ومحلّه، ولم یصدق اسم المسافر علیه فی مدّة إقامته هناک. (حسن القمّی).
* المیزان صدق عنوان الاستیطان المستفاد من النصّ. (تقی القمّی).
* لا یعتبر قصد البقاء فیه مادام العمر، بل لو کان من قصده البقاء فیه مدّة طویلة بحیث لا یصدق علی المقیم فیه عنوان المسافر وجب علیه التمام فیه. (الروحانی).
* لا یعتبر الدوام ولا قصده فیه. (مفتی الشیعة).
* لا یعتبر قصد الدوام فی الوطن ولو کان مستجَدّاً، بل یکفی عَدُّه مقرّاً ومسکناً له عرفاً بحیث لا یزول عنه هذا العنوان بمجرّد اتّخاذ مسکن مؤقّت فی مکان آخر عشرة أیام أو نحوها، والضابط عدم عدّه مسافراً فیه، وهذا هو المساوق لمفهوم الوطن لغةً، ولا عبرة بمفهومه العرفی المستحدَث، ومنه یظهر الحال فیما ذکره بعده. (السیستانی).
[١] الظاهر أنّه لا یعتبر فی الوطن الأصلی شیء، بل هو وطنه مطلقاً مادام فیه، وإن کان قصده الإعراض عنه ما لم یتحقّق الإعراض العملی. نعم، یعتبر فی المستجَدّ الالتفات إلی الدوام واتّخاذه مقرّاً له کذلک، کما أنّه تُعتبر الإقامة بالمقدار المذکور فی المتن. (اللنکرانی).
[٢] اعتبار ذلک فیما اتّخذه مقرّاً أبدیّاً له غیر معلوم، نعم، فی المستجدّ منه ربّما یعتبر إقامته فیه مقداراً معتدّاً به عرفاً؛ فإنّ ذلک یختلف حسب اختلاف العلائق والشوءون، فقد یتّخذ محلاًّ للاستراحة والاستجمام أو النزهة، أو مباشرة مزارعه