العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧٤ - الحکم فِیما إذا تردّد بعد العزم علِی الوطن أبداً
المستجدّ[١]، وأمّا فی الوطن الأصلیّ إذا تردّد فی البقاء فیه وعدمه ففی زوال حکمه قبل الخروج والإعراض إشکال[٢]؛
[١] الظاهر أنّ الوطن المستجَدّ کالأصلیّ فی الإشکال فی التردّد. (الحکیم).
* فیه إشکال، ولا یبعد کونه کالوطن الأصلی. (الشاهرودی).
* لا یوجب التردّد بعد العزم علی التوطّن أبداً والصدق العرفیّ زوال حکم الوطن، ولا فرق فی ذلک بین الوطن الأصلیّ والمستجَدّ، وفی کلیهما الوطنیّة باقیة ما لم یُعرِض عنه. (البجنوردی).
* الأقوی بقاوءه فیه فضلاً عن الوطن الأصلی، والاحتمال المذکور فی غایة الضعف. (الخمینی).
* بل بعد الصدق لم یدفعه مجرّد العزم عن الخروج، بل یحتاج إلی الفعلیّة ـ کما عرفت ـ فکیف بالتردّد؟! وأمّا الوطن الأصلیّ فبطریق أولی. (محمّد الشیرازی).
* بل الأظهر خلافه، فلا یزول الحکم بمجرّد التردّد، وکذا الأمر فی الوطن الأصلی. (السیستانی).
[٢] أقواه عدم خروجه عن الوطنیّة بذلک، بل لا یبعد أن یکون المستجَدّ أیضاً کذلک. (النائینی).
* الأقوی العدم. (الفیروزآبادی).
* الأقوی عدم زواله بمجرّد التردّد. (الکوه کَمَری).
* والأقوی عدم خروجه بذلک عن الوطن. (صدر الدین الصدر).
* والأظهر عدم الزوال حتّی یتحقّق الخروج والإعراض. (کاشف الغطاء).
* أقواه بقاوءه علی الوطنیّة إلی الإعراض والخروج فعلاً، بل لا یبعد ذلک فی المستجَدّ منه أیضاً. (البروجردی).
* أقواه بقاء الوطنیّة إلی الإعراض والخروج، وکذا فی المستجَدّ علی الأحوط. (مهدی الشیرازی).
* لا فرق ظاهراً بینه وبین المستجَدّ، والجمع أحوط. (عبدالهادی الشیرازی).